أعترف بشيء صغير.. لازلت أصفق أقفز عندما ارى لوحة تلمسني أو أسمع شعرا يذهلني أو أقرأ رواية رسم غلافها عبقري. لذلك كلما دخلت متحفًا، لا أشعر أنني أزور الماضي، بل أزور أشخاصًا تركوا لنا رسائلهم ثم غادروا. لوحة هنا، تمثال هناك، قطعة خزف، نقش على حجر.. كلها تقول بصوت واحد: «لقد كنا هنا». قبل آلاف السنين