أعلن سلاح الجو والفضاء الفرنسي تحطم مقاتلة من طراز "ميراج 2000 دي" مساء الثلاثاء قرب مدينة نانسي شمال شرق فرنسا خلال طلعة تدريبية، ما أسفر عن مقتل طاقمها المكون من شخصين.
وقال الجيش إن الحادث تعرضت له الطائرة التابعة للقاعدة الجوية 133 في نانسي-أوشي قرب منطقة روجيفيل قرابة الساعة 11 مساء.
وصرح النائب العام في مدينة ميتز ديفيد توفيه مساء الأربعاء، بأن كلًا من الطيار البالغ 27 عامًا ومساعده الملاح البالغ 44 عاما، لم يسعفهما الوقت لاستخدام مقعدي القذف قبل ارتطام الطائرة بالأرض، وعُثر على محركات مقعدي القذف في موقع التحطم.
وأضاف: بالنظر إلى عنف الاصطدام، لا يوجد أي مؤشر في التحقيق يتيح لنا الاعتقاد بأن أيًا من فردي الطاقم سيُعثر عليه حيًا.
وقال المتحدث باسم سلاح الجو والفضاء ديفيد بابالاردو إنه في نهاية المرحلة التكتيكية من التمرين التدريبي، وفي أثناء رحلة العودة ليلًا بالاعتماد على أجهزة الطيران، فقدت مراقبة الحركة الجوية الاتصال اللاسلكي والراداري بالطائرة، مشيرًا إلى أنه لم يصدر أي نداء استغاثة، كما لم تكن هناك أي محاولة لاستخدام مقعد القذف.مقاتلة مخصصة للهجوم الأرضي
المقاتلة "ميراج 2000 دي" ذات مقعدين مخصصة للهجوم الأرضي، دخلت الخدمة عام 1993، وشاركت في معظم النزاعات التي خاضتها فرنسا مذاك.
وشهد مسار تشغيل هذا الطراز حوادث عدة، منها حادث وقع في يناير 2019 في منطقة جورا خلال طلعة ليلية على ارتفاع منخفض، وأسفر عن مقتل الطيار ومساعده.
وفي حادث آخر في يوليو 2021 في منطقة نانسي، تمكن أفراد الطاقم من استخدام مقاعد القذف للنجاة بأنفسهم.
وأكملت فرنسا أخيرًا برنامجًا لتحديث أسطولها من طائرات "ميراج 2000 دي" التي تعتزم إبقاءها في الخدمة حتى العقد المقبل.