تحذير مهم: هذه الأدوية قد تسبب مشكلات صحية خطيرة خلال موجة الحر

انطلاق امتحانات التقييم التشخيصي في المدارس الرسمية

فيديو لنائب يُثير الجدل... هل كان يُدخّن الكوكايين داخل البرلمان؟

مقترح أميركيّ قد يهزّ لبنان.. الأمر يطال "حزب الله"

بالفيديو - أول جواز بيومتري في السفارة اللبنانية بواشنطن

السلاح لم يكن يوما للتحرير ولن يُسلّم بعده.. بل سيتفرّغ لإخضاع الداخل!

"لبنان البند الأول أو لا اتفاق"..كلام لافت من فضل الله!

سياسة الاغتيالات في غزة مستمرّة: ماذا أعلنت إسرائيل؟

اتساع موجة "السل" في رومية والإضراب يدخل يومه الثاني عشر

حذّر خبراء صحة من أنّ ارتفاع درجات الحرارة خلال موجة الحرّ قد يزيد خطر تعرّض الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية الشائعة لمضاعفات صحّية خطيرة.

وأوضحت المحاضرة الأولى في ممارسة الصيدلة بجامعة كينغستون ديبا كامدار، أنّ الجسم يعتمد على التعرق، وزيادة تدفق الدم إلى الجلد، وتوازن السوائل للحفاظ على درجة حرارته، إلّا أنّ بعض الأدوية قد تؤثر في هذه الآليات، ما يجعل الجسم أقل قدرة على التكيف مع الطقس الحار.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

وقالت إن أبرز الأدوية التي تستدعي الحذر خلال موجات الحرّ تشمل:

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

تشمل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAs)، إذ قد تقلل قدرة الجسم على التعرق، ما يضعف عملية تبريد الجسم ويزيد خطر الإصابة بالإجهاد الحراري أو الجفاف.

تؤثر هذه الأدوية في مركز تنظيم حرارة الجسم، وقد تقلل الإحساس بالعطش أو بارتفاع درجة الحرارة، ما يزيد احتمالات الإصابة بالجفاف وانخفاض ضغط الدم واضطرابات مرتبطة بالحرارة.

تشمل حاصرات بيتا، التي قد تحد من تدفق الدم إلى الجلد وتقلل قدرة الجسم على التخلص من الحرارة، ومدرات البول التي تزيد فقدان السوائل وترفع خطر الجفاف. كما قد يزيد دواءا "راميبريل" و"لوسارتان" من خطر الجفاف بسبب تأثيرهما في تنظيم توازن السوائل والإحساس بالعطش.

مثل الأمفيتامينات المستخدمة لعلاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، إذ قد ترفع حرارة الجسم وتسرع عملية الأيض وتؤثر في التعرق، ما يزيد خطر الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، خاصة مع بذل مجهود بدني.

قد تؤدي الحرارة إلى تسريع امتصاص الأنسولين، ما يزيد احتمال انخفاض مستوى السكر في الدم بصورة سريعة، وهو ما قد يسبب الدوخة والارتعاش والتعرق، وقد يصل في بعض الحالات إلى فقدان الوعي أو التشنجات. كما أن ارتفاع درجات الحرارة قد يقلل من فعالية الأنسولين إذا لم يُحفظ وفق تعليمات التخزين.

ونصحت كامدار بالحفاظ على ترطيب الجسم، وتجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة، والبقاء في أماكن باردة قدر الإمكان، والانتباه إلى أعراض الإجهاد الحراري، مثل الدوخة والغثيان والارتباك والتعرق الشديد.

كما لفتت إلى أنّ الجفاف قد يزيد من الآثار الجانبية لبعض الأدوية الأخرى، مثل مسكنات الألم المضادة للالتهابات كالأيبوبروفين، وقد يجعل دواء الليثيوم المستخدم لعلاج الاضطراب ثنائي القطب أكثر سمية.

وأكّدت في ختام حديثها ضرورة عدم التوقف عن تناول أي دواء موصوف من دون استشارة الطبيب أو الصيدلي، حتى في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

إشـتـرك بالمجموعة البريدية
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني