تحذيرات من تصعيد عمليات الجيش ضد المدنيين في ميانمار

كشف مرصد معني بالصراعات الاثنين، أن الجيش في ميانمار صعّد هجماته ‌بشكل حاد على المدنيين منذ أن تولت ​إدارة جديدة ⁠مقاليد الحكم في البلد ‌المنكوب بالصراع، وذلك في ‌الوقت الذي تكثف فيه الحكومات الإقليمية جهودها الدبلوماسية.وذكر مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات ‌المسلحة (إيه.سي.إل.إي.دي) أن هذه الهجمات جاءت نتيجة للخطط ⁠التي اتبعها القائد العسكري الجديد لميانمار، الذي تولى المنصب في أواخر مارس/ آذار الماضي، في الوقت الذي كان سلفه يستعد لتولي منصب رئيس البلاد.وقال المرصد: إنه «منذ أن أعاد المجلس ​العسكري الحاكم في ميانمار تشكيل هيكل القيادة ‌العسكرية في مارس، تعرض المدنيون لقمع عسكري متفاقم وحملة قصف جوي مكثفة».وأضاف: «شملت هذه التعديلات ⁠نشراً متكرراً لمجموعات متخصصة تتألف من مقاتلتين إلى خمس مقاتلات تنفذ غارات جوية متواصلة على ​أهداف ‌كل على حدة».ويجمع مرصد (إيه.سي.إل.إي.دي) البيانات المتعلقة بالصراع الدائر في ميانمار من التقارير الإعلامية ‌وشركاء محليين، ‌إضافة إلى تقارير للأمم ⁠المتحدة ومنظمات دولية للمراقبة ومنظمات ‌حقوقية محلية.وتعاني ميانمار اضطرابات منذ أن أطاح الجيش بحكومة منتخبة كانت تقودها ⁠أونج سان سو كي عام ​2021 ليندلع صراع أدى إلى مقتل نحو 100 ألف، ونزوح ملايين.