تداولت مجالس عيد الأضحى هذا العام تزايد وعي الأهالي بعدم تعريض أطفالهم لمشاهدة ذبح الأضاحي دون تهيئة نفسية مناسبة، في ظل ما تؤكده مدينة الملك سعود الطبية من آثار نفسية وسلوكية قد تصيب بعض الأطفال، خاصة في الأعمار الصغيرة التي لا تدرك المعنى الشرعي للأضحية. وأثنى جمع كبير على تأكيد المدينة الطبية أهمية رفع وعي الأسر بالتدرج في تعريف الأبناء بشعيرة الأضحية وشرح أهدافها الدينية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم، مع تجنب اصطحاب الأطفال الصغار إلى مواقع الذبح أو تعريضهم للمشاهد الدموية المباشرة. موضحة أن الأطفال دون سن التاسعة قد تظهر عليهم أعراض مثل الخوف والتوتر والكوابيس أو تقليد مشاهد العنف، داعية إلى مراقبة ردود أفعال الأطفال وتهيئتهم نفسيًا بطريقة سليمة تحافظ على صحتهم النفسية وتعزز فهمهم الصحيح لشعائر العيد.