تحذيرات أمريكية من تصاعد التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب

حذّر مسئولون وخبراء أمنيون وعسكريون أمريكيون من تصاعد التعاون بين جماعة الحوثيين في اليمن وحركة الشباب المسلحة في الصومال، معتبرين أن تنامي العلاقات بين الطرفين يشكل تهديداً متزايداً للاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.

وبحسب ما نقلته صحيفة «فاينانشال تايمز»، فقد باع الحوثيون أسلحة لحركة الشباب، ودربوا مئات المقاتلين على استخدام الطائرات المسيّرة والعبوات الناسفة، فيما أجرى مبعوثون حوثيون زيارات متكررة إلى مناطق تسيطر عليها الحركة في جنوب الصومال.

وقال متحدث باسم القيادة الأمريكية في أفريقيا «أفريكوم» إن التعاون بين الطرفين يمثل «تهديداً تصعيدياً ومثيراً للقلق الشديد للاستقرار الإقليمي»، مشيراً إلى أن دمج قدراتهما قد يعزز القدرات القتالية لحركة الشباب، ويمنح الحوثيين قدرة أكبر على التأثير في الممرات البحرية الحيوية بالبحر الأحمر وغرب المحيط الهندي.

وقال المبعوث الأمريكي السابق إلى اليمن تيم ليندركينغ إن واشنطن بدأت تشعر بالقلق من تنامي هذه العلاقة منذ عام 2024، مع وجود مؤشرات على التدريب المشترك ونقل الأسلحة والسعي إلى زيادة الضغط على باب المندب.

وأشار خبراء إلى أن التعاون تطور من أنشطة تهريب إلى شراكة تشمل الأسلحة والطائرات المسيّرة والخبرات التقنية، وسط مؤشرات على تلقي مقاتلين صوماليين تدريبات لدى الحوثيين في اليمن.