حين يصوغ الكاتب السعودي المعروف عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ فكرةً عميقة في عبارة خاطفة: «البقاء للأكثر قدرة على التجمّل»، فإن العبارة لا تمر بوصفها تركيبًا لغويًا لافتًا فحسب، بل تستدعي تأملًا أوسع في تلك العلاقة الدقيقة بين ما يظهر للعين، وما يستقر في جوهر الأشياء. ولعل ما منح هذه الفكرة مزيدًا