أصدر "تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية" بياناً شديد اللهجة عبّر فيه باسم أهالي القرى الحدودية عن رفضه القاطع لأي اتفاق سياسي أو أمني لا يتضمّن انسحاباً فورياً وشاملاً للاحتلال من كل شبر من الأراضي اللبنانية، وتحديداً من المنطقة الحدودية التي ترزح منذ ما يُقارب الثلاث سنوات تحت نير الاحتلال والقتل والتدمير الممنهج لمحاولة محو معالمها كليّاً، محذّراً من أن أي تأخير في هذا الانسحاب يعني مزيداً من إزالة البيوت وتغيير خارطة المنطقة وطمس معالم الذاكرة والتراث والتاريخ.
واستنكر البيان الصمت تجاه ما وصفه بـ "الجريمة المتمادية بحق التاريخ والجغرافيا والبشر والحجر"، معلناً نفاد صبر الأهالي جراء التدمير والنزوح المتكرر والإهمال المتمادي لقضيتهم، حيث انتقد التجمّع بشدة تقليص الاهتمام بالنازحين واختصاره بـ "علبة إعاشة أو وجبة غداء"، في وقت بات فيه الأهالي مشرّدين في الشوارع، أو مهددين بالطرد من مراكز النزوح بحجة انتهاء الحرب وشح المساعدات، بينما يعيش الذين استأجروا شققاً سكنية هلعاً مستمراً من الطرد لعدم قدرتهم على دفع الإيجارات، خاصة بعد أن خسروا أبناءهم وأرزاقهم وكل ما يملكون.
وحذّر التجمّع من خطورة اضمحلال الأمل بالعودة في ظل استمرار الاحتلال وسعيه لتحويل القرى الحدودية إلى منطقة عازلة خالية من السكان والمباني وكل مظاهر الحياة، وسط الأحاديث التي تتناول احتلالاً طويل الأمد أو مخططات للضم والاستيطان، موجهاً في ختام بيانه نداءً عاجلاً إلى الدولة اللبنانية، والمجتمع الدولي، وكافة القوى التحررية والوطنية الحية في لبنان والعالم، للتحرك الفوري من أجل تحرير الشريط الحدودي، وتأمين عودة الأهالي ودعمهم، وإعادة إعمار ما تهدّم، مستصرخاً الجميع بعبارات اللحظات الأخيرة: "أنقذوا القرى الحدودية أو ما تبقّى منها، أنقذوا الأرض والذاكرة والتاريخ، أنقذوا جبل عامل ولبنان قبل فوات الأوان".
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
حركة استثنائية في مرفأ بيروت.. وهذه التفاصيل!
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: نرفض الإجراءات التي منعت الوفد الفلسطيني من حضور اجتماعات الأمم المتحدة
ألغرين من بيروت: مستمرون في دعم الجيش وسيادة الدولة
غارة من مسيّرة إسرائيلية على محيط بلدة كفرشوبا
المستشار العسكري للمرشد الإيراني: أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد قد يوسع ساحة المعركة إلى ما وراء الخليج العربي ومضيق هرمز
"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع ترامب على هامش زيارته نيويورك لكن لم يتحقّق له ذلك