اعتبر "تجمع روابط القطاع العام العسكريين والمدنيين"، أن "لقمة عيش العسكريين والمدنيين والمتقاعدين وذوي الدخل المحدود، تدفع مرة جديدة، إلى بازار التجاذبات السياسية والمصالح الضيقة، وكأنّ معاناة الناس لم تعد تعني أحدًا، فبات الجوع والانهيار والفقر أمورًا عادية في وطن تُرك أبناؤه لمصيرهم الأسود".