ليس الفنُّ التشكيليُّ زينةً عارضةً تُرضي العين ثم تنقضي، ولا لهواً جماليّاً يُقصد به إشباع الحسّ وحده؛ بل هو من أعمق ضروب التعبير الإنساني، وأخصبها قدرةً على استجلاء ما استتر في النفس من هواجس وأشواق، وما انطوى عليه الوجود من أسرارٍ وإيحاءات.
ليس الفنُّ التشكيليُّ زينةً عارضةً تُرضي العين ثم تنقضي، ولا لهواً جماليّاً يُقصد به إشباع الحسّ وحده؛ بل هو من أعمق ضروب التعبير الإنساني، وأخصبها قدرةً على استجلاء ما استتر في النفس من هواجس وأشواق، وما انطوى عليه الوجود من أسرارٍ وإيحاءات.