تجريم الخطاب الطائفي خطوة أساسية لبناء السلم الأهلى في سوريا

بعد سقوط نظام الأسد، تواجه سوريا تحديات العدالة الانتقالية وبناء السلم الأهلي لمواجهة الطائفية وتعزيز الحريات والتنوع الوطني.