لقد اعتنى علماء الإسلام بفقه السياسة الشرعية، وعدّوه من أشرف أبواب الفقه وأدقها ؛ إذ به تُصان المصالح، وتُدرأ المفاسد، وتُحفظ مقاصد الشريعة في الدين والدنيا. والسياسة الشرعية ليست علماً نظرياً مجرداً، ولا كتاباً يُقرأ، وإنما هي ميراثٌ من العلم الراسخ، وخبرة تتراكم بالممارسة، وتزيد مع الزمن، وحكمة ت