في واحدة من أكبر التجارب الميدانية لقياس الجاهزية البيئية حققت اثنتان وأربعون جهة حكومية وخاصة نتائج متقدمة خلال تنفيذ فرضية محاكاة لتسرب عشرين ألف برميل من المواد الزيتية الضارة في المياه الإقليمية داخل نطاق محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية امتد أثرها افتراضياً