تبرئة وفاء مكي من قضية «اللاب توب»

برأت المحكمة الاقتصادية في مصر الفنانة وفاء مكي من اتهامات السب والقذف الموجهة إليها من قبل إحدى السيدات، وجاء هذا الحكم في محاكمة جرت أحداثها لتنهي نزاعاً قانونياً حول ادعاءات تتعلق بتأخر مكي في سداد الأقساط المتبقية لجهاز حاسوب محمول تم شراؤه بنظام التقسيط. بداية الأزمةوتعود جذور الواقعة إلى محضر رسمي حررته الشاكية في قسم شرطة الدقي، ادعت فيه أن الفنانة وفاء مكي اشترت جهاز لاب توب بالتقسيط وسددت دفعة من قيمته، قبل أن تتوقف عن دفع المبالغ المستحقة.وذكرت المشتكية في البلاغ بأنها تواصلت مع الفنانة هاتفياً للمطالبة بالمستحقات المتبقية، إلا أن المكالمة سرعان ما تطورت إلى مشادة كلامية حادة، اتهمت خلالها الفنانة بالتطاول عليها بعبارات تتضمن سباً وقذفاً، ما دفعها للجوء إلى الجهات الأمنية.وعلى أثر البلاغ، باشرت الأجهزة الأمنية المختصة عمليات الفحص والتحري اللازمة للوقوف على ملابسات المشادة، وتم تحويل الملف كاملاً إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق في الاتهامات واستكمال الإجراءات القانونية، تمهيداً لإحالة القضية إلى المحكمة الاقتصادية، والتي انتهت بعد الاستماع لكافة الأطراف إلى إصدار حكم البراءة لصالح وفاء مكي.سوء فهموفي أول رد فعل لها عقب صدور حكم البراءة، شاركت وفاء مكي متابعيها عبر حسابها الرسمي على فيسبوك صورة تجمعها بمحاميها، معربة عن تقديرها وثقتها المطلقة في نزاهة القضاء المصري، ومؤكدة أن الأمر برمته كان مجرد سوء فهم.ونفت مكي وجود أي مديونيات مالية أو أقساط لصالح مقدمة البلاغ، موضحة أن الشاكية لم تكن دائنة لها على الإطلاق، بل كانت تعمل في مجال الوساطة وتتولى بيع بعض الأجهزة المملوكة للفنانة نفسها، مشددة على أنها لم تحصل منها على أجهزة أو أموال كما جرى ترويجه في الوسائل الإعلامية.عودة فنيةوتزامنت هذه التطورات القضائية مع عودة الفنانة وفاء مكي للظهور الإعلامي خلال الأشهر الأخيرة، إذ فتحت في لقاءات تلفزيونية ملفات عدة تخص حياتها الشخصية والفنية، معلنة استعدادها لاستعادة موقعها على الساحة الفنية بعد سنوات طويلة من الغياب، ومؤكدة تلقيها عروضاً لأعمال درامية وسينمائية جديدة ترغب من خلالها في تقديم أدوار متنوعة.وفي حديثها عن خلفيات الأزمة، كشفت وفاء مكي أنها تعرفت على السيدة صاحبة البلاغ عبر تطبيق تيك توك، وأن الأخيرة طلبت منها التدخل والمساعدة لدخول عالم التمثيل.وأوضحت مكي بأنها استجابت لطلبها ورشحتها بالفعل للمشاركة في أحد الأعمال الفنية، إلا أن المخرج أخضعها لاختبارات أداء وقرر عدم صلاحيتها للتمثيل، مؤكدة بأن هذا الرفض كان السبب المباشر في توتر العلاقة بينهما ولجوء السيدة لتقديم البلاغ كنوع من التشهير والخلافات الشخصية، نافية صحة كافة الاتهامات.