أعلن وزير الدفاع التايواني الاثنين، أن الجزيرة ستراقب «من كثب» مناورات بالذخيرة الحية تعتزم الصين إجراءها قبالة سواحلها هذا الأسبوع.وأعلنت السلطات البحرية الصينية في الأيام الأخيرة أن المناورات ستُجرى بين 12 و20 أكتوبر/تشرين الأول في بحر بوهاي والبحر الأصفر وبحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي.وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها ولا تستبعد استخدام القوة للسيطرة عليها.وبحسب الإعلانات الرسمية، ستُجرى المناورات في مياه قريبة من السواحل الصينية.وقال وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو للصحفيين «انطلاقاً من مبدأ الاستعداد لأسوأ الاحتمالات، سنواصل مراقبة جميع أنشطتهم من كثب، سواء تعلقت بإطلاق النار أو بتدريبات عسكرية أخرى».وأضاف «ينبغي تأكيد أن المناورات العسكرية المتواصلة التي يجريها جيش التحرير الشعبي الصيني، والتي تثير القلق في أنحاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ، تستحق اهتمامنا الوثيق وإدانتنا».وتنشر الصين مقاتلات وسفناً حربية وزوارق لخفر السواحل حول تايوان بصورة شبه يومية، وتجري بانتظام مناورات عسكرية في إطار استعداداتها لهجوم محتمل على الجزيرة.وتستثمر تايوان مليارات الدولارات في تحديث قدراتها الدفاعية، وهو ما قال الرئيس لاي تشينغ-ته السبت إنه يهدف إلى «ردع الحرب» وليس إشعالها.واتهم مكتب شؤون تايوان الصيني لاي بـ«تأجيج المواجهة عبر مضيق تايوان».وخصصت حكومة لاي مبلغاً قياسياً قدره 1,1 تريليون دولار تايواني (34,5 مليار دولار أمريكي) للإنفاق الدفاعي في عام 2027، ما يمثل أكثر من ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.