أعلن خفر السواحل التايواني، الخميس، نشر سفن لمراقبة سفن صينية تبحر في المياه الواقعة شرق تايوان، وذلك ردًا على إعلان الصين تنفيذ دورية جديدة في المنطقة.
وتعتبر الصين تايوان، ذات الحكم الذاتي، جزءًا من أراضيها، ولا تستبعد استخدام القوة لضمها، كما تطالب بالسيادة على المياه المحيطة بالجزيرة، وهو ما ترفضه تايبيه.تحرك تايواني لمواجهة الدوريات
وقالت إدارة خفر السواحل التايواني إنها أرسلت سفنًا لمراقبة التحركات الصينية، ردًا على إعلان خفر السواحل الصيني تنفيذ دورية جديدة بهدف دعم «إنفاذ القانون» في المياه قبالة الساحل الشرقي لتايوان.
واتهمت الإدارة التايوانية الصين، في بيان نشرته على منصة «إكس»، بـ«محاولة التوسع وفرض سيادتها على المياه التايوانية تحت مسمى إنفاذ القانون».
وأضافت أن «إدارة خفر السواحل ستواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية السيادة الوطنية بحزم وضمان أمن المياه التايوانية».
تصاعد الدوريات الصينية
وكانت الصين قد أطلقت في يونيو أولى دوريات «إنفاذ القانون» في المياه الواقعة شرق تايوان.
ومنذ ذلك الحين، كثفت بكين ضغوطها على الجزيرة، إذ ارتفع عدد السفن الصينية التي رُصدت في محيط تايوان خلال يوليو إلى مستوى قياسي بلغ 244 سفينة، بمعدل 8 سفن يوميًا.
ويقارن هذا العدد بـ55 سفينة رُصدت في يونيو، و30 سفينة في مايو، و58 سفينة في يوليو من العام الماضي، وفق بيانات رسمية اطلعت عليها وكالة فرانس برس.152 سفينة خلال 21 يومًا
وخلال الأيام الـ21 الأولى من أغسطس الجاري، تم رصد 152 سفينة صينية في محيط تايوان، في مؤشر على استمرار النشاط البحري الصيني المكثف حول الجزيرة.
وتشكل سفن خفر السواحل نحو 60% من السفن التي تنشرها الصين في المنطقة، فيما تتوزع النسبة المتبقية بين سفن الأبحاث العلمية وقوارب أخرى تابعة للحكومة.
ولا تشمل هذه الأرقام السفن الحربية الصينية التي ينشرها الجيش حول تايوان بصورة شبه يومية، ما يعكس استمرار الوجود العسكري والبحري الصيني المكثف في محيط الجزيرة.