أعلنت وزارة الدفاع التايوانية رصد سبع سفن حربية وسفينة رسمية صينية حول الجزيرة خلال 24 ساعة، ما دفعها لنشر طائرات وسفن وأنظمة صاروخية لمراقبة التحركات. التصعيد يأتي بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين، ومع تزايد استخدام بكين لتكتيكات المنطقة الرمادية ضد تايوان.
رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية سبع سفن حربية وسفينة رسمية واحدة تابعة للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح أمس الخميس والسادسة صباح اليوم الجمعة.
في رد فعل على ذلك، قامت تايوان بنشر طائرات وسفن حربية وأنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة نشاط الجيش الصيني، وفقًا لموقع "تايوان نيوز".
تأتي هذه التطورات في سياق زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين، حيث أكد أنه ناقش مع نظيره الصيني شي جين بينغ "كثيرًا" عن قضية تايوان.
منذ بداية الشهر الجاري، سجلت وزارة الدفاع التايوانية 108 طائرات عسكرية صينية و109 سفن، مما يعكس تصاعد الأنشطة العسكرية الصينية حول تايوان. ومنذ سبتمبر 2020، زادت بكين من استخدام "تكتيكات المنطقة الرمادية"، والتي تشمل زيادة عدد الطائرات والسفن العسكرية في المنطقة.
تعرف "تكتيكات المنطقة الرمادية"، وفق مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، بأنها جهود تتجاوز الردع الثابت لتحقيق أهداف الأمن دون اللجوء إلى استخدام القوة بشكل مباشر.
تجدر الإشارة إلى أن السفن والطائرات الحربية الصينية تقوم بتحركات متكررة قرب تايوان وتنفذ تدريبات عسكرية دورية. في 31 ديسمبر الماضي، أعلن الجيش الصيني أنه أتم يومين من التدريبات العسكرية قبالة تايوان، واصفًا هذه المناورات بأنها "تحذير جاد ضد أي تحرك لاستقلال تايوان".