تايوان: الولايات المتّحدة تتفهّم احتياجاتنا الدفاعية… والعين على حزمة أسلحة جديدة

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

أكّد دبلوماسي تايواني كبير، اليوم الأحد، أنّ الولايات المتحدة تتفهّم "تماماً" احتياجات تايوان الدفاعية والتهديد العسكري الخطير الذي تواجهه من الصين، وذلك في أعقاب قمة في واشنطن بين الرئيسين الأميركي والصيني.

وتنتظر تايوان، التي تتمتّع بنظام حكمٍ ديمقراطيٍ وتعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، منذ شهورٍ أن يوافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على صفقة جديدة لبيع أسلحة تبلغ قيمتها حوالي 14 مليار دولارٍ، وذلك في أعقاب صفقة قياسية بقيمة 11 مليار دولارٍ تم الكشف عنها في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

يستمع الرئيس الصيني شي جين بينغ (يمين) والسيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب إلى الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض في 24 أيلول/سبتمبر 2026. (أ.ف.ب.)

وبعد لقائه بالرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين في أيار / مايو، قال ترامب إنّه سيعلّق مؤقّتاً أحدث حزمة لمبيعات الأسلحة. ولم يذكر ترامب هذه الصفقة منذ قمة الأسبوع الماضي، واكتفى بالقول، أمس السبت، إن شي يتفهّم موقفه بشأن تايوان.

وفي حديثه للصحفيين في تايبه، أشار نائب وزير الخارجية التايواني تشن مينغ-تشي إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي ذكر أن مبيعات الأسلحة لأيّ طرفٍ تتطلّب نفس القدر من الدراسة المتأنّية.

وقال: "تواجه تايوان وضعاً خطيراً في مضيق تايوان. وعلى الرغم من تراجع الاقتصاد الصيني، فإنّ الصين تواصل استثمار المزيد من الموارد في بناء قدراتها العسكرية. وفي هذا السياق، تتفهّم الولايات المتحدة تماماً احتياجاتنا الدفاعية".

وأضاف تشن أنّ واشنطن تتفهّم أيضاً عزم تايوان على الاستثمار في جيشها.

وتابع: "نتواصل معهم باستمرار، ونعتقد أن الولايات المتحدة تتفهّم تماماً الوضع الذي نواجهه وتصميمنا على الاستثمار في الدفاع".

والولايات المتحدة ملزمة قانوناً بتزويد تايوان بالوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها. ودعت الصين مراراً إلى وقف المبيعات العسكرية.

وقال ديفيد بيردو، السفير الأميركي لدى الصين، لشبكة سي.إن.بي.سي، يوم الجمعة الماضي، إنّه لم يطرأ أيّ تغيير على سياسة ترامب تجاه تايوان، بما في ذلك مبيعات الأسلحة.

وقال تشن إن تايوان تلقّت تأكيداً "من أصدقائنا الأميركيين مراراً وتكراراً أنّ سياسة الولايات المتحدة تجاه تايوان لم تتغيّر".

وترفض حكومة تايوان مطالبات بكين بالسيادة، قائلةً إنّ شعب الجزيرة وحده هو الذي يمكنه تقرير مستقبله.

ورفضت الصين الدعوات المتكرّرة لإجراء محادثات من جانب رئيس تايوان لاي تشينغ-ته، الذي تصفه بأنّه "انفصالي".