يُرجِع المقال تخلّف أداء السوق المالية السعودية «تاسي» عن موجة الصعود العالمية إلى اختلاف تركيبة السوق، حيث تهيمن البنوك والطاقة مقابل هيمنة شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على المؤشرات الأمريكية. ويؤكد أن مقارنة «تاسي» بأسواق تقودها شركات تقنية عملاقة ليست متكافئة بالكامل، لكنه يشدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يكفي لتبرير الفجوة، ما يستدعي قراءة أعمق لأرباح الشركات والتقييمات والسيولة وسلوك المستثمرين. ويرى أن السؤال المحوري هو: متى تبدأ السوق في تسعير النمو المستقبلي للاقتصاد السعودي، بحيث يعكس «تاسي» تدريجيًا قوة الأساسيات الاقتصادية والتحولات الاستثمارية الجارية؟