تاريخ جماعة الحوثي الإرهابية.. الذراع الإيرانية – إبراهيم بن سعد الماجد

جماعة الحوثي ليست حركة مقاومة كما تدعي، بل هي مليشيا طائفية إرهابية تأسست كامتداد للمشروع الإيراني في اليمن، وانقلبت على الدولة والجمهورية وحولت اليمن إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم.

البداية كانت من محافظة صعدة شمال اليمن عام 1986 على يد بدر الدين الحوثي وابنه حسين بدر الدين الحوثي وصلاح فليتة ومجد الدين المؤيدي، تحت اسم «اتحاد الشباب» لتدريس المذهب الزيدي الجارودي وهو أقرب فرق الزيدية للمذهب الاثني عشري الإيراني.

عند قيام الوحدة اليمنية عام 1990 تم استغلال هامش الحريات والتعددية الحزبية، فأسسوا جناحين:

- سياسي: وهو حزب الحق، حيث خاضوا من خلاله انتخابات 1993 وفاز حسين الحوثي بمقعد وحيد عن دائرة مران.

والآخر ديني عسكري: وهو ما يسمى بتنظيم «الشباب المؤمن» عام 1992، وافتتحوا مراكز صيفية ومعسكرات بتمويل مشبوه، تحت غطاء الثقافة.

ولأن الولاء العقائدي لإيران فقد انتقل بدر الدين وابنه حسين إلى إيران، وكذلك إلى لبنان، حيث حزب الله ومكثوا أشهرا في قم وفي ضاحية بيروت، وهناك تلقوا الدعم المالي والعقائدي والتدريب الأمني من الحرس الثوري الإيراني. ليعودوا النسخة اليمنية من حزب الله!

* مرحلة التطرف والتمرد المسلح (2000 - 2010): -

بعد عودتهم، تبنوا شعارهم الطائفي المعروف الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام» وهو نفس شعار الثورة الإيرانية. وذلك عام 2003

لتبدأ المواجهة الحقيقية مع الدولة عام 2004 عندما تمرد حسين الحوثي على الحكومة ورفض تسليم نفسه. لتكون الشرارة الأولى لحرب صعدة الأولى، حيث قتل حسين الحوثي في نفس العام بقصف حكومي.

فخلفه أخوه الأصغر عبد الملك الحوثي، وخاضت الجماعة 6 حروب متتالية ضد الجيش اليمني بين 2004 و 2010، استنزفت الدولة وقتلت آلاف الجنود والمدنيين، وكانت تتلقى أسلحة وصواريخ مهربة من إيران عبر البحر.

استغل الحوثيون ثورة الشباب عام 2011 والفراغ الأمني وضعف الدولة، وتوسعوا من صعدة إلى الجوف وعمران. دخلوا في تحالف انتهازي مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي كانوا يقاتلونه بالأمس.

في 21 سبتمبر 2014، اقتحموا العاصمة صنعاء بقوة السلاح، واحتلوا مؤسسات الدولة والوزارات والبنوك، ووضعوا الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء تحت الإقامة الجبرية، في انقلاب كامل على الشرعية والجمهورية.

* الإرهاب الداخلي والخارجي (2015 - حتى اليوم):

بعد فرار الرئيس هادي إلى عدن، تقدم الحوثيون نحو عدن في مارس 2015، مما استدعى تدخل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بعملية «عاصفة الحزم» في 26 مارس 2015.

منذ ذلك الحين، ارتكبت الجماعة كل أصناف الإرهاب:

- داخلياً: تفجير المساجد والمنازل، تجنيد الأطفال (أكثر من 30 ألف طفل حسب تقارير أممية)، زراعة أكثر من مليوني لغم، نهب المساعدات، قمع الصحفيين، وفرض أفكار طائفية في المناهج.

- خارجياً: قصف المدن السعودية، بل قبلة المسلمين، ومسجد نبي الثقلين صلى الله عليه وسلم بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية، وقرصنة السفن واحتجازها في البحر الأحمر وتهديد الملاحة الدولية منذ 2023.

لهذه الأسباب صنفتها الولايات المتحدة واليمن وعدد من الدول كمنظمة إرهابية، وصنفها مجلس الأمن كمهدد للسلم والأمن الدوليين.

إن تاريخ الحوثي ليس تاريخ حركة مظلومة تبحث عن حقوق الزيدية كما يروجون، بل هو تاريخ انقلاب طائفي مدعوم من طهران، بدأ كحلقة تحفيظ وانتهى كمليشيا إرهابية تحكم بالحديد والنار، وتعتبر اليمن منصة لتصدير الثورة الإيرانية وتهديد الجزيرة العربية والعالم.

لقد ثبت لنا أولاً ولكل مسلم وشريف أن أهداف هذه الجماعة ومن وراءها ليس احتلال اليمن، وإنما الأهداف أكبر من ذلك بكثير! فهدفهم والذي هو هدف من يعملون بالوكالة عنه إضعاف هذه الدولة. حامية الإسلام وراعية مقدساته، وأنى لهم ذلك، فمن يعمل تحت راية التوحيد، ويطبق شرع الله، ويتخذ من كتابه الكريم دستوراً ومنهج حياة، أنّى لهم أن ينالوا منه.

• نَحْنُ السُّعُودِيُّونَ أَحْفَادُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَابْنِ الوَلِيدِ، وَفَاءً بِالعَهْدِ، وَبِرًّا بِالقَسَمِ، نَقُولُ لِوَلِيِّ أَمْرِ البِلَادِ وَقَائِدِهَا كَمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَخُوضَ البَحْرَ لَخُضْنَاهُ أَوْ نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الغُمَادِ لَفَعَلْنَا.

* نَعَمْ، نَحْنُ كَمَا كَانَ أَسْلَافُنَا.. صِدْقٌ عِنْدَ اللِّقَاءِ، حَرْبٌ عَلَى الأَعْدَاءِ، سُيُوفٌ بَتَّارَةٌ فِي أَيْدِي قَادَتِنَا، إِنْ جَوٌّ فَجَوٌّ، وَإِنْ بَحْرٌ فَبَحْرٌ، وَإِنْ بَرٌّ فَبَرٌّ، نُرَدِّدُ.. يَا وَلِيَّ العَهْدِ.. أَمْضِ حَيْثُ أَرَدْتَ، وَحَيْثُ كَانَتْ خِيرَةُ اللهِ الَّتِي أَرَادَهَا، فَمَنْ كَانَ للهِ مُسْتَخِيرًا وَعَلَيْهِ مُتَوَكِّلًا فَطَرِيقُ الصَّوَابِ مَحْبُوسٌ بَيْنَ بَصَرِهِ وَبَصِيرَتِهِ، وَأَنْتُمْ كَذَلِكَ.

* إِنَّ شَعْبَكَ يُرَدِّدُ بِصَوْتٍ وَاحِدٍ:

وَإِذَا دُعِيتُ إِلَى النِّزَالِ فَإِنَّنِي

فِي القَوْمِ أَوَّلُ مَنْ يُجِيبُ وَيَنْزِلُ

• وَحَيْثُ يَكُونُ فِي عُيُونِ الأَعْدَاءِ:

وَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى الرِّجَالِ رَأَيْتَهُمْ

نَعَمْ، هَذِهِ صِفَاتُهُمْ، وَهَؤُلَاءِ هُمُ السُّعُودِيُّونَ، كُلُّ السُّعُودِيِّينَ، مِنْ شَرْقِ البِلَادِ إِلَى غَرْبِهَا وَمِنْ شَمَالِهَا إِلَى جَنُوبِهَا.

شَرَفُ الرُّجُولَةِ أَنْ نَعِيشَ بِعِزَّةٍ

وَتَظَلَّ رَايَتُنَا تُرَفْرِفُ عَالِيَا

وَإِنِّي لَحُلْوٌ إِنْ أُرِيدَتْ حَلَاوَتِي

وَمُرٌّ إِذَا نَفْسُ العَزُوفِ اسْتَمَرَّتِ

{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}.

جماعة الحوثي ليست حركة مقاومة كما تدعي، بل هي مليشيا طائفية إرهابية تأسست كامتداد للمشروع الإيراني في اليمن، وانقلبت على الدولة والجمهورية وحولت اليمن إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم.

البداية كانت من محافظة صعدة شمال اليمن عام 1986 على يد بدر الدين الحوثي وابنه حسين بدر الدين الحوثي وصلاح فليتة ومجد الدين المؤيدي، تحت اسم «اتحاد الشباب» لتدريس المذهب الزيدي الجارودي وهو أقرب فرق الزيدية للمذهب الاثني عشري الإيراني.

عند قيام الوحدة اليمنية عام 1990 تم استغلال هامش الحريات والتعددية الحزبية، فأسسوا جناحين:

- سياسي: وهو حزب الحق، حيث خاضوا من خلاله انتخابات 1993 وفاز حسين الحوثي بمقعد وحيد عن دائرة مران.

والآخر ديني عسكري: وهو ما يسمى بتنظيم «الشباب المؤمن» عام 1992، وافتتحوا مراكز صيفية ومعسكرات بتمويل مشبوه، تحت غطاء الثقافة.

ولأن الولاء العقائدي لإيران فقد انتقل بدر الدين وابنه حسين إلى إيران، وكذلك إلى لبنان، حيث حزب الله ومكثوا أشهرا في قم وفي ضاحية بيروت، وهناك تلقوا الدعم المالي والعقائدي والتدريب الأمني من الحرس الثوري الإيراني. ليعودوا النسخة اليمنية من حزب الله!

* مرحلة التطرف والتمرد المسلح (2000 - 2010): -