شهد تجمع انتخابي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس، الأربعاء، حالة من التوتر بعدما قاطع عدد من المحتجين كلمته بهتافات واعتراضات متكررة، ما دفع قوات الأمن إلى التدخل وإخراج المشاركين من قاعة التجمع.
وكان ترامب قد وصل إلى سان أنطونيو للمشاركة في فعالية انتخابية لدعم المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ولاية تكساس كين باكستون، في إطار تحركات الحزب الجمهوري استعدادًا لانتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وتكتسب المعركة الانتخابية أهمية خاصة للجمهوريين، في ظل سعيهم للحفاظ على أغلبيتهم الضيقة في مجلس الشيوخ.
وخلال كلمة ترامب، تكررت المقاطعات من جانب محتجين داخل القاعة، الأمر الذي تسبب في توقف الرئيس الأمريكي عن الحديث عدة مرات، فيما قابل أنصار ترامب الهتافات بالاستنكار والهتاف للرئيس.
وأفادت تقارير إعلامية بأن نحو 9 أشخاص على الأقل أُخرجوا من موقع الفعالية، بينما قدرت مصادر أخرى عدد المتسببين في تعطيل الخطاب بنحو 12 شخصًا.
ورد ترامب على المحتجين باتهامهم بأنهم «مأجورون»، قائلًا إن بعضهم يحصل على أموال من «أعداء الأمة»، وطالب من وصفهم بالمحتجين المدفوع لهم بمغادرة المكان.
ولم يقدم ترامب خلال حديثه أدلة تثبت هذا الاتهام.
وتزامنت الفعالية مع احتجاجات خارج قاعة «فريمان كوليسيوم»، شارك فيها مؤيدون للحزب الديمقراطي وجماعات معارضة لسياسات ترامب، ورفع المشاركون مطالب مرتبطة بارتفاع الأسعار والسياسات المتعلقة بالهجرة والحرب في إيران.
وتأتي هذه التطورات في وقت يحاول فيه ترامب تعزيز حضور الجمهوريين في تكساس، التي تعد تاريخيًا معقلًا للحزب، بينما تشير تقارير إلى احتدام المنافسة الانتخابية ووجود تحديات أمام الجمهوريين في الولاية.