كسب المودة أمام المجتمع يأتي من خلال تعامل صادق مع الآخرين تحت ظل الاحترام المتبادل والشعور الدائم بمكانة الأخوة الإنسانية، والعمل بما يعزز الثقة في المجتمع.
ونحن نعيش اليوم مع عالم متدهور الأوضاع، انتشرت فيه العديد من الأزمات التي تهدد الإنسانية من تفشي الأمراض والحروب المدمرة، كل هذه الأحداث أدت إلى انقلاب موازين الحياة العامة والخاصة.
فمن هنا نرى أن المملكة العربية السعودية في ثبات واستقرار أمام تلك التحديات، ولم يتم الأمر في التصدي لها بين عشية وضحاها، بل كان ذلك وفق برامج وخطط إستراتيجية تم وضعها على أساس معايير الجودة والإتقان منذ المؤسس الإمام محمد بن سعود إلى موحد الجزيرة العربية الملك عبد العزيز رحمهما الله.
في مرحلة التأسيس قام الإمام محمد بن سعود بتأسيس الدولة السعودية 1744 وهي في حماية الهوية الإسلامية والدفاع عن جناب التوحيد وتثبيت السير على النهج الرشيد بتطبيق الشريعة الإسلامية.
ثم المرحلة الأخيرة منذ توحيد الجزيرة وتسميتها بالمملكة العربية السعودية عام 1351هـ ومنها انطلقت مرحلة بناء مؤسسات الدولة عبر عهودها إلى مرحلة بناء الأنظمة من نظام مجلس الشورى ونظام المناطق وغيرها من الأنظمة.
ونحن في هذا العهد الميمون مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- ازدادت المملكة مكانة مرموقة بالدبلوماسية السعودية المباشرة القائمة على الانفتاح دون تغيير الثوابت، أو مع إطلاق المملكة العربية السعودية رؤية 2030 التي هي رؤية شاملة للتنمية ازدادت قوة المملكة ومكانتها أمام العالم.
بعد نشوب أزمة اليمن بتدبير من إيران في دعم جماعة الحوثي الإرهابية لتفكيك الوحدة اليمنية، والاستيلاء على العاصمة صنعاء وتحويلها بؤر للميليشيات الحوثية الإرهابية لم تترك المملكة سبيلاً إلى إيجاد مخرج للأزمة اليمنية إلا وسلكته في ذلك.
فبعد نفاد صبر المملكة تجاه الحوثي باستهدافها للحرمين الشريفين والمنشآت الحيوية من المطارات والشركات والمصانع بادرت إلى قيادة تحالف لاستعادة الشرعية في اليمن مع المحافظة على حدودها.
لقيت المبادرة تأييداً دولياً كبيراً لثقل حجم المملكة السياسية والاقتصادية التي هيأت لها أن تنال ثقة المجتمع الدولي.
ومع إصرار ميليشيا الحوثي في جرائمها الإرهابية ضد المملكة بالصواريخ فإن العملية العسكرية (فجر اليمن) تمضي قدماً وتحقق نتائج إيجابية تبشر بالنصر قريباً بإذن الله.
ومما يؤكد لنا أن المملكة نالت تأييداً كبيراً دولياً وإسلامياً التقارير الإعلامية التي تتحدث عن التفاعل الكبير والأصداء الإعلامية للاستنكارات التي تلقاه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ -حفظه الله- من 176 وزيراً وعالماً ومفتياً من 70 دولة حول العالم تدين وتندد بالاعتداءات الحوثية على المملكة.
لقد أدرك العالم اليوم أن المملكة قادت مبادرات كثيرة للسلام وكانت لها حلول سياسية سواء إقليمية أو دولية، وهي قادرة على ذلك في كل وقت وحين.
إن السعودية قادرة لما تملكه من قدرات ومهارات عسكرية على محو الحوثي، ولكنها تؤمن بمبادئ وقيم الإنسانية التي هي أساس السلام. فالتزمت بمنطق الحكمة والتعامل مع القضية وفق المعايير التي تجنب اليمن من وقوع خسائر بشرية كبيرة فيها. كذلك أرادت تقديم رسالة واضحة للمجتمع الدولي أن المشكلة اليمنية ليست سياسية، لأنها لوكانت سياسية لكان لها حل سياسي لأن السعودية استضافت الأطراف اليمنية في الرياض تحت رعايتها ولم تسفر بنتائج إيجابية.
فمن هنا يجب أن نعلم أن الحوثي لا تحمل مشروعًا سياسياً وطنياً بل هي أداة من أدوات إيران لنشر الفوضى في اليمن في ظل تنفيذ قرارات وتوجيهات نظام الملالي الإيراني.
- إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا
كسب المودة أمام المجتمع يأتي من خلال تعامل صادق مع الآخرين تحت ظل الاحترام المتبادل والشعور الدائم بمكانة الأخوة الإنسانية، والعمل بما يعزز الثقة في المجتمع.
ونحن نعيش اليوم مع عالم متدهور الأوضاع، انتشرت فيه العديد من الأزمات التي تهدد الإنسانية من تفشي الأمراض والحروب المدمرة، كل هذه الأحداث أدت إلى انقلاب موازين الحياة العامة والخاصة.
فمن هنا نرى أن المملكة العربية السعودية في ثبات واستقرار أمام تلك التحديات، ولم يتم الأمر في التصدي لها بين عشية وضحاها، بل كان ذلك وفق برامج وخطط إستراتيجية تم وضعها على أساس معايير الجودة والإتقان منذ المؤسس الإمام محمد بن سعود إلى موحد الجزيرة العربية الملك عبد العزيز رحمهما الله.
في مرحلة التأسيس قام الإمام محمد بن سعود بتأسيس الدولة السعودية 1744 وهي في حماية الهوية الإسلامية والدفاع عن جناب التوحيد وتثبيت السير على النهج الرشيد بتطبيق الشريعة الإسلامية.
ثم المرحلة الأخيرة منذ توحيد الجزيرة وتسميتها بالمملكة العربية السعودية عام 1351هـ ومنها انطلقت مرحلة بناء مؤسسات الدولة عبر عهودها إلى مرحلة بناء الأنظمة من نظام مجلس الشورى ونظام المناطق وغيرها من الأنظمة.
ونحن في هذا العهد الميمون مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- ازدادت المملكة مكانة مرموقة بالدبلوماسية السعودية المباشرة القائمة على الانفتاح دون تغيير الثوابت، أو مع إطلاق المملكة العربية السعودية رؤية 2030 التي هي رؤية شاملة للتنمية ازدادت قوة المملكة ومكانتها أمام العالم.
بعد نشوب أزمة اليمن بتدبير من إيران في دعم جماعة الحوثي الإرهابية لتفكيك الوحدة اليمنية، والاستيلاء على العاصمة صنعاء وتحويلها بؤر للميليشيات الحوثية الإرهابية لم تترك المملكة سبيلاً إلى إيجاد مخرج للأزمة اليمنية إلا وسلكته في ذلك.
فبعد نفاد صبر المملكة تجاه الحوثي باستهدافها للحرمين الشريفين والمنشآت الحيوية من المطارات والشركات والمصانع بادرت إلى قيادة تحالف لاستعادة الشرعية في اليمن مع المحافظة على حدودها.
لقيت المبادرة تأييداً دولياً كبيراً لثقل حجم المملكة السياسية والاقتصادية التي هيأت لها أن تنال ثقة المجتمع الدولي.
ومع إصرار ميليشيا الحوثي في جرائمها الإرهابية ضد المملكة بالصواريخ فإن العملية العسكرية (فجر اليمن) تمضي قدماً وتحقق نتائج إيجابية تبشر بالنصر قريباً بإذن الله.
ومما يؤكد لنا أن المملكة نالت تأييداً كبيراً دولياً وإسلامياً التقارير الإعلامية التي تتحدث عن التفاعل الكبير والأصداء الإعلامية للاستنكارات التي تلقاه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ -حفظه الله- من 176 وزيراً وعالماً ومفتياً من 70 دولة حول العالم تدين وتندد بالاعتداءات الحوثية على المملكة.
لقد أدرك العالم اليوم أن المملكة قادت مبادرات كثيرة للسلام وكانت لها حلول سياسية سواء إقليمية أو دولية، وهي قادرة على ذلك في كل وقت وحين.