قال لي مازحًا: «أعرف طبيبًا نفسيًا رائعًا...»، كان ذلك صديقي أبو خالد حين علم أنني أحدثه من قلب الصحراء، حيث خيمتي التي تئنّ تحت وطأة الريح، والقليل من الشجر الذي يحني ظهره للرمال، والنادر من الماء الذي يُعدّ بالقطرات لا باللترات. الأمر بالنسبة له، كرجل بزنس تعوّد على مكيّفات المدن وانتظام الساعات،