تواجه الخطوط الجوية البريطانية، استمراراً في تأخر تسلم الطائرات الجديدة من شركتي «بوينغ» و«إيرباص»، وسط توقعات بأن تستمر تحديات سلاسل الإمداد في قطاع الطيران خلال السنوات الخمس المقبلة.وقال شون دويل، الرئيس التنفيذي للناقلة البريطانية التابعة لمجموعة «آي أيه جي»، خلال جلسة نقاشية في معرض فارنبورو الدولي للطيران، إن الشركة، مثل الكثير من شركات الطيران الأخرى، لا تزال بانتظار طائرة بوينغ «إكس 777» عريضة البدن التي كان من المقرر تسليمها للناقلة في عام 2022.وأضاف دويل أن بعض عمليات تسليم طائرات إيرباص تشهد أيضاً تأخيرات، دون تحديد الطرز المتأخرة، مشيراً إلى أن شركات تصنيع الطائرات «لا تُسلّم الطائرات في وقت مبكر»، ما دفع الخطوط البريطانية إلى تقديم طلبات للحصول على طائرات إضافية لتعويض النقص في الطاقة التشغيلية الناتج عن التأخير.وتعاني شركات تصنيع الطائرات العالمية، اضطرابات في الإنتاج ومشكلات فنية أدت إلى تأجيل جداول التسليم. واضطرت بوينغ إلى الحد من إنتاج طائراتها الأكثر مبيعاً من طراز 737 ماكس بعد حادث كاد يتسبب في كارثة مطلع عام 2024، بينما تواجه إيرباص ضغوطاً بسبب نقص بعض المكونات وقطع غيار المقصورات الداخلية.وأوضح دويل أن واقع صناعة الطيران خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة سيظل يتمثل في أن سلاسل الإمداد أقل مرونة مقارنة بالسابق، بالتزامن مع ارتفاع المتطلبات التنظيمية.وقال: «آمل أن يكون هناك إدراك بأننا بحاجة ببساطة إلى أن نتحسن في التعامل مع هذه التحديات»، مشيراً إلى ضرورة تحسين قدرة القطاع على تلبية الطلب المتزايد على الطائرات الجديدة.