أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في منتصف الأسبوع المنصرم عن إعادة جدولة النسخة التاسعة عشرة من بطولة الأمم الآسيوية والتي كانت من المقرر إقامتها في المملكة مطلع العام الميلادي المقبل 2027 إلى موعد جديد يصادف نهاية شهر ديسمبر من العام نفسه على أن تمتد البطولة إلى مطلع العام 2028 .
التأجيل تم بعد التنسيق مع اللجنة المحلية المنظمة للبطولة والاتحاد السعودي لكرة القدم، وكما يقول المثل كل تأخيرة فيها خيرة فهي فرصة للجان المحلية المنظمة للبطولة لمزيد من الاستعدادات لإخراج البطولة بصورة رائعة كما هي فرصة لمنتخبنا الوطني لمزيد من الإعداد لخوض منافساتها بفريق قادر على تحقيق اللقب وهذه الجدولة الجديدة لهذه النسخة من البطولة لن تؤثر على موعد النسخة العشرين منها والمزمع إقامتها في العام 2032 .
منتخبنا الوطني لديه بعض الاستحقاقات قبل المشاركة في البطولة القارية نهاية العام المقبل والتي ستدور رحاها في ملاعبنا والمهم هو الاستقرار على الجهاز الفني والإداري للمنتخب ومجموعة اللاعبين الدوليين الذين ستطرح بهم الثقة لتمثيل الأخضر في القادم من استحقاقات من أجل تحقيق الهدف المنشود إلا وهو عودة المنتخب السعودي لزعامة القارة الآسيوية.
ومن جهة أخرى فإن هذا التأجيل للآسيوية أراح الأندية من ضغط كبير في المباريات ومنح الرابطة أكثر من 40 يوماً إضافية لإعادة جدولة المباريات ومنح الأندية مساحة أكبر من الراحة ما بين المباريات المحلية والقارية والإقليمية مما سيمنح المدربين فرصة أكبر للإعداد لكل الاستحقاقات ويحد من الإصابات العضلية التي تحدث بسبب ضغط المباريات ما بين استحقاق محلي وآخر قاري أو إقليمي.
بالتوفيق لمنتخبنا الوطني وأنديتنا في القادم من استحقاقات وفالها النجاعة وحصد البطولات.
تمكّن نادي التعاون أو سكري القصيم (كما يحلو لمحبيه تسميته) من تصدر مجموعته في دوري أبطال آسيا 2 والتأهل للدور الثاني من البطولة قبل نهاية دور المجموعات بجولتين وذلك بعد تفوقه على الفيصلي الأردني العريق ذهاباً وإياباً في وقت يجد السكري نفسه في مؤخرة ترتيب دوري روشن للمحترفين بعد مضي 12 جولة منه والمطلوب من الجهاز الفني في التعاون الموازنة ما بين البطولة القارية ووضع الفريق في الدوري المحلي حتى لا يجد نفسه في وضع لا يحسد عليه في نهاية الموسم.
كلي ثقة في رجالات التعاون في دعم الفريق في الفترة الشتوية المقبلة ليعود لوضعه الطبيعي في الدوري ويستطيع حصد هذا اللقب الآسيوي والذي تمنع على غيره الموسم المنصرم ويكون أول فريق سعودي يحصل على هذه البطولة المستحدثة وعندها سوف يستحق التعاون لقب زعيم القصيم.
- وفاة اللاعب الإسباني خيسوس دي ميغيل نتيجة اصطدام حارس مرمى الخصم به في منتصف الملعب في مباراة جرت في دوري الدرجة الثانية الإسباني تدق ناقوس الخطر أمام مشرعي قانون كرة القدم في البورد الدولي واللجان الانضباطية في كل اتحاد محلي أو قاري فمثل هذه التدخلات العنيفه أصبحت كثيرة في مباريات كرة القدم وتحتاج لمعالجة بتغليظ العقوبات فيها من أجل الحد منها أو القضاء عليها وتجنيب اللاعبين الإصابات القوية والمميتة فكرة القدم لعبة الموهبين ولا تستدعي مثل هذه التدخلات العنيفة الدخيلة عليها.
- قد تكون كثرة الإصابات في العناصر الدولية دفعت السيد دونيس لاستدعاء بعض اللاعبين الجدد والقدماء لمنحهم الفرصة لتقديم ما لديهم في مباراتي كوريا وأوزبكستان في أيام «الفيفا» القادمة، ولكن كنت أتمنى منه منح الفرصة للوجوه الشابة فهم مستقبل الكرة السعودية ومثل هذه المباريات الدولية الودية تعد فرصة لتقديم المواهب الشابة وليست فرصة لإعادة أسماء قد تكون قدمت كل ما لديها في وقت منتخبنا الوطني فيه بحاجة إلى البناء أكثر من أي شيء آخر.
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في منتصف الأسبوع المنصرم عن إعادة جدولة النسخة التاسعة عشرة من بطولة الأمم الآسيوية والتي كانت من المقرر إقامتها في المملكة مطلع العام الميلادي المقبل 2027 إلى موعد جديد يصادف نهاية شهر ديسمبر من العام نفسه على أن تمتد البطولة إلى مطلع العام 2028 .
التأجيل تم بعد التنسيق مع اللجنة المحلية المنظمة للبطولة والاتحاد السعودي لكرة القدم، وكما يقول المثل كل تأخيرة فيها خيرة فهي فرصة للجان المحلية المنظمة للبطولة لمزيد من الاستعدادات لإخراج البطولة بصورة رائعة كما هي فرصة لمنتخبنا الوطني لمزيد من الإعداد لخوض منافساتها بفريق قادر على تحقيق اللقب وهذه الجدولة الجديدة لهذه النسخة من البطولة لن تؤثر على موعد النسخة العشرين منها والمزمع إقامتها في العام 2032 .
منتخبنا الوطني لديه بعض الاستحقاقات قبل المشاركة في البطولة القارية نهاية العام المقبل والتي ستدور رحاها في ملاعبنا والمهم هو الاستقرار على الجهاز الفني والإداري للمنتخب ومجموعة اللاعبين الدوليين الذين ستطرح بهم الثقة لتمثيل الأخضر في القادم من استحقاقات من أجل تحقيق الهدف المنشود إلا وهو عودة المنتخب السعودي لزعامة القارة الآسيوية.
ومن جهة أخرى فإن هذا التأجيل للآسيوية أراح الأندية من ضغط كبير في المباريات ومنح الرابطة أكثر من 40 يوماً إضافية لإعادة جدولة المباريات ومنح الأندية مساحة أكبر من الراحة ما بين المباريات المحلية والقارية والإقليمية مما سيمنح المدربين فرصة أكبر للإعداد لكل الاستحقاقات ويحد من الإصابات العضلية التي تحدث بسبب ضغط المباريات ما بين استحقاق محلي وآخر قاري أو إقليمي.
بالتوفيق لمنتخبنا الوطني وأنديتنا في القادم من استحقاقات وفالها النجاعة وحصد البطولات.
تمكّن نادي التعاون أو سكري القصيم (كما يحلو لمحبيه تسميته) من تصدر مجموعته في دوري أبطال آسيا 2 والتأهل للدور الثاني من البطولة قبل نهاية دور المجموعات بجولتين وذلك بعد تفوقه على الفيصلي الأردني العريق ذهاباً وإياباً في وقت يجد السكري نفسه في مؤخرة ترتيب دوري روشن للمحترفين بعد مضي 12 جولة منه والمطلوب من الجهاز الفني في التعاون الموازنة ما بين البطولة القارية ووضع الفريق في الدوري المحلي حتى لا يجد نفسه في وضع لا يحسد عليه في نهاية الموسم.
كلي ثقة في رجالات التعاون في دعم الفريق في الفترة الشتوية المقبلة ليعود لوضعه الطبيعي في الدوري ويستطيع حصد هذا اللقب الآسيوي والذي تمنع على غيره الموسم المنصرم ويكون أول فريق سعودي يحصل على هذه البطولة المستحدثة وعندها سوف يستحق التعاون لقب زعيم القصيم.
- وفاة اللاعب الإسباني خيسوس دي ميغيل نتيجة اصطدام حارس مرمى الخصم به في منتصف الملعب في مباراة جرت في دوري الدرجة الثانية الإسباني تدق ناقوس الخطر أمام مشرعي قانون كرة القدم في البورد الدولي واللجان الانضباطية في كل اتحاد محلي أو قاري فمثل هذه التدخلات العنيفه أصبحت كثيرة في مباريات كرة القدم وتحتاج لمعالجة بتغليظ العقوبات فيها من أجل الحد منها أو القضاء عليها وتجنيب اللاعبين الإصابات القوية والمميتة فكرة القدم لعبة الموهبين ولا تستدعي مثل هذه التدخلات العنيفة الدخيلة عليها.