عاد الازدحام الصباحي إلى شوارع الجمهورية، اليوم، مع بدء عودة نحو 25 مليون طالب إلى قرابة 60 ألف مدرسة، إلى جانب مليوني طالب بالمعاهد الأزهرية، بينما كان الوزير يستكمل ظهوراته الاحتفائية الأخيرة، بتفقد عدد من مدارس محافظة كفر الشيخ، التي اطمأن على جاهزيتها، وأشاد بمدرسيها، واستمع لطلابها وأهاليهم، وصولًا إلى احتفائه بعامل النظافة في إحداها، وهو ما أتى بعد يومين من استعراض الوزير حصيلة عام ونصف من «إصلاح» المنظومة، من تعيين 43 ألف معلم جديد وتقليص المدارس التي تعمل بنظام الفترتين، إلى رفع نسب الحضور، بالتوازي مع إجراءات جديدة في المدارس الدولية، بينها حظر الاحتفال بـ«الأعياد والمناسبات غير المتوافقة مع الثقافة المصرية»، بهدف تعزيز «الهوية القومية». انتهت محاولة 30 شخصًا للهجرة غير النظامية بمصرع ثلاثة، بينهم فتى يبلغ 16 عامًا، ونجاة 20 شخصًا، تحفظت عليهم السلطات، بعد غرق مركبهم قبالة سواحل الإسكندرية، فيما تستمر التحقيقات لتحديد نقطة انطلاق الرحلة ووجهتها. رغم التطمينات الحكومية المقتضبة، الأسبوع الماضي، بشأن عدم المساس بحديقة الزهرية، لم تنته المخاوف حول مصيرها، خاصة مع استمرار وجود الشركة المطورة في الموقع، الذي لا يزال يضم كرفانات ومعدات مرتبطة بأعمال البناء. بعد نحو ثلاثة أشهر من أزمة «بيان القصر»، أعلنت الحركة المدنية الديمقراطية، الجمعة، إعادة هيكلة قيادتها بإلغاء مجلس الأمناء واختيار أكرم إسماعيل منسقًا عامًا، وتشكيل لجنة تنفيذية وأمانة عامة بديلة للمجلس، إلى جانب إخراج الأحزاب التي شاركت في الانتخابات السابقة على «قوائم السلطة» من عضويتها، فيما استغلت الحركة إعلان هيكلها الجديد لتجديد رفضها «القاطع» لأي محاولة لتعديل الدستور تحت أي «ذريعة داخلية أو خارجية». دبلوماسيًا، طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم، ببذل «كافة الجهود الممكنة» لوقف التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة، مشددًا على «حتمية وقف أي اعتداءات على الدول العربية»، وذلك خلال لقائهما على هامش قمة «بريكس»، التي استغل السيسي كلمته أمام قادة دولها الأعضاء والشريكة، اليوم، للترويج لمصر باعتبارها مركزًا لوجستيًا يمكنه لعب دور أكبر في حركة التجارة بين دول التجمع، مستندًا إلى ما شهدته السنوات الماضية من توسع في تطوير المواني ومحاور الربط وشبكات النقل، بخلاف قناة السويس، أحد أهم ممرات التجارة الدولية. وفي حين كان الرئيس يروج للقناة، كانت بوابتها الجنوبية تشهد تحولًا في خريطة السيطرة، مع تقدم الحوثيين إلى جزيرة ميون ومناطق أخرى عند باب المندب، بعد سيطرتهم على ميناء المخا، ما دفع القاهرة إلى تشكيل خلية أزمة لمتابعة انعكاسات التطورات على الملاحة وقناة السويس. ورغم التقدم الذي جاء بعد معارك محتدمة، سارع الحوثيون إلى طمأنة شركات الشحن بأن الملاحة ستظل آمنة، باستثناء السفن السعودية التي سبق أن أعلنت الجماعة حظرها. عاد الاكتظاظ الصباحي إلى شوارع الجمهورية اليوم، معلنًا عودة التلاميذ إلى المدارس، بانتظام نحو 25 مليون طالب في قرابة 60 ألف مدرسة على مستوى الجمهورية، إلى جانب نحو مليوني طالب بالمعاهد الأزهرية، إيذانًا ببدء العام الدراسي في المدارس الحكومية والخاصة غير الدولية، بعدما سبقهم طلاب المدارس الدولية إلى مقاعدهم الأسبوع الماضي. مع عودة الطلاب والتلاميذ للمدارس، كان وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، يستكمل ظهوراته الاحتفائية الأخيرة، بتفقد عدد من مدارس محافظة كفر الشيخ في أول أيام الدراسة، والتي اطمأن على جاهزيتها، وأشاد بمدرسيها ومديريها، واستمع لطلابها وأهاليهم، وصولًا إلى احتفائه بعامل النظافة في إحداها. كان الوزير جمع عددًا من الصحفيين والإعلاميين، قبل يومين، بحضور وزير الدولة للإعلام، ضياء رشوان، ليستعرض حصيلة ما وصفه بعام ونصف من «إصلاح» منظومة التعليم، وما تبقى على قائمة الإصلاح، بحسب بيان للوزارة الخميس الماضي. على رأس الحصيلة، أعلن عبد اللطيف تعيين 43 ألف معلم جديد مع بداية العام الدراسي، وتخفيض عدد المدارس التي لا تزال تعمل بنظام الفترتين، ليتبقى منها 530 مدرسة فقط على مستوى الجمهورية، مستهدفًا التخلص من الفترات المسائية نهائيًا بحلول العام الدراسي المقبل. كما احتفى الوزير بالقفزة التي حققتها نسب الحضور؛ من 15% فقط في العام الدراسي 2023/2024 إلى 87% حاليًا، بينما وضعت الوزارة 96% هدفًا جديدًا لها، فضلًا عن اتخاذ إجراءات للحد من ظاهرة التعليم المنزلي (home-schooling). وفي القراءة والكتابة، قال الوزير إن اختبارات شملت نحو 1.83 مليون طالب ضمن برنامج علاجي أظهرت تراجع نسبة من يعانون ضعفًا في المهارتين من 45.5% في مرحلته الأولى إلى 13.9% في الثالثة. ولأن الإصلاح لن يتوقف على المدارس الحكومية، تواصل «التعليم» مساعيها لتعزيز «الهوية القومية»، بإلزامها بتدريس موادها واحتساب درجات اللغة العربية والدراسات الاجتماعية ضمن مجموع طلاب التعليم الأساسي، واللغة العربية والتاريخ في المرحلة الثانوية، في المدارس الخاصة والدولية، وهي الخطوة التي سبق وواجهت اعتراضات من بعض أولياء الأمور، كونها تفرض تلك المواد على طلاب لم يسبق لهم دراستها بتوسع، والذين اقترحوا بدء تطبيق هذا التعزيز للهوية على التلاميذ الأصغر، وهو ما لم تلتفت له الوزارة، في حين أضاف عبد اللطيف إجراءً جديدًا إلى القائمة، بإعلان إلغاء الاحتفال بـ«الأعياد والمناسبات غير المتوافقة مع الثقافة المصرية» داخل المدارس الدولية، دون أن يوضح ماهية تلك الأعياد والمناسبات، أو معيار تحديد مدى توافقها مع «الثقافة المصرية». وفي حين كان الوزير يحتفي بتعيين 43 ألف معلم جديد، دون التطرق إلى منظومة اختيارهم، كانت معلمة رياضيات تشتكي من استبعادها من التعيين، رغم اجتيازها الاختبارات الإلكترونية والتدريب البدني، بعدما اعتبرت اللجنة أن وزنها لا يتوافق مع شروط القبول، ضمن الدورة الخامسة من مسابقة «30 ألف معلم» هذا العام، التي استمر خلالها استبعاد معلمين ومعلمات بسبب الوزن، رغم اجتيازهم الاختبارات الأساسية. منذ بدء مسابقات التعيين، تكررت شكاوى المستبعدين بسبب الوزن واللياقة البدنية، ووصلت في أكتوبر 2023 إلى اعتصام مئات المعلمين والمعلمات أمام مقر وزارة التربية والتعليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، قبل أن تنتقل الأزمة إلى ساحات القضاء في 2024. للمزيد عن تفاصيل المسابقة، وما وراء اشتراطات الوزن واللياقة البدنية، ودور الكلية الحربية في عملية التعيين، يمكنكم قراءة تقريرنا: رسوب المعلمات في امتحان «الرشاقة واللياقة» هنا. انتهت محاولة 30 شخصًا للهجرة غير النظامية بمصرع ثلاثة؛ فتى عمره 16 عامًا من محافظة الغربية، وسودانيان، فضلًا عن إصابة سبعة آخرين نقلوا إلى مستشفى رأس التين العام، فيما نجا 20 شخصًا تحفظت عليهم السلطات، وذلك إثر غرق قاربهم قبالة سواحل الإسكندرية، أمس، بحسب «الشرق الأوسط». كانت سفينة بضائع التقطت استغاثة من القارب في أثناء إبحارها إلى ميناء الإسكندرية، لتتجه إلى موقع الحادث ويتمكن طاقمها من انتشال الجثامين الثلاثة، حسبما نقل الموقع عن صحف محلية، بينما تحقق الجهات المختصة في ملابسات الرحلة لتحديد نقطة انطلاق المركب ووجهته وخط سيره. الغرقى الثلاثة ينضمون إلى قائمة طويلة من ضحايا قوارب الهجرة غير المنظمة التي تحاول عبور البحر المتوسط انطلاقًا من سواحل ليبيا على الأخص، والتي تستقبل السواحل الليبية عادة جثث من كانوا على متنها، فيما يصل بعضها إلى السواحل المصرية، التي تتفاخر الإدارة المصرية بعدم خروج قوارب هجرة غير منظمة منها منذ 2016، وإن كان هذا لا يمنع احتلال المصريين مراكز متقدمة في قائمة ضحايا تلك الرحلات. رغم التطمينات الحكومية المقتضبة التي قدمها مجلس الوزراء في مكالمة هاتفية لفريق إعداد برنامج عمرو أديب «الحكاية»، الأسبوع الماضي، بشأن عدم المساس بحديقة الزهرية، لم تنته المخاوف حول مصير الحديقة، خاصة مع استمرار وجود الشركة المطورة في الموقع، الذي لا يزال يضم كرفانات ومعدات مرتبطة بأعمال البناء. ورغم ترحيب جمعية تنمية الزمالك بالتعهدات الحكومية، فإنها طالبت مجلس الوزراء بالتدخل الفوري لضمان حماية الحديقة وتطبيق اشتراطات التنسيق الحضاري، معتبرة أن استمرار الوضع الحالي يستدعي إجراءات تتجاوز التطمينات. في بيانها، الجمعة الماضي، طالبت «تنمية الزمالك»، بوقف أي مشروع يتعلق بتطوير «الزهرية» وجميع الحدائق التاريخية لحين إجراء دراسة لتقييم الآثار البيئية لمثل تلك المناطق ذات الحساسية البيئية، بمشاركة منظمات المجتمع المدني المعنية بحماية البيئة، بدلًا من شركة التطوير العقاري المسند إليها المشروع، وإلزام الشركة المطورة بإخلاء الموقع وسحب المعدات والكرفانات التي تم إدخالها إلى الحديقة، والالتزام باشتراطات الجهاز القومي للتنسيق الحضاري التي تنص على عدم تجاوز نسب البناء 2% من المساحة الكلية للحديقة. كما دعت «تنمية الزمالك» إلى صياغة قانون متكامل لحماية الأشجار والحدائق التاريخية في مصر، مع تطبيق عقوبات رادعة على من يتعدى عليها. في ختام بيانها، ناشدت «تنمية الزمالك» الحكومة بإعادة فتح الحدائق المغلقة وعلى رأسها حديقتي النهر والأندلس أمام الجمهور، مشددين على أن الحدائق التراثية ليست أرضًا للاستثمار أو المشروعات العقارية وإنما «ذاكرة مصر الخضراء». بعد نحو ثلاثة أشهر من أزمة كادت تطيح بالحركة المدنية الديمقراطية دفعتها لإعادة البحث عن نفسها عقب انشقاقات حادة بصفوفها، أعلنت الحركة عن إعادة هيكلة قيادتها، وإلغاء مجلس الأمناء، واختيار العضو به، أكرم إسماعيل، كمنسق عام لها، وذلك بالتوازي مع إخراج الأحزاب التي شاركت في الانتخابات السابقة على «قوائم السلطة» من عضويتها، وقبول تجميد نشاط الأحزاب التي سبق وأعلنت تجميد نفسها داخل الحركة. بحسب بيان «الحركة المدنية»، الجمعة الماضي، جاءت القرارات عقب فترة من «إعادة تقييم» أوضاعها وتحركاتها ومناقشة الانتقادات الموجهة إليها من أعضائها والرأي العام، وانتهت إلى إلغاء مجلس الأمناء واستبداله بأمانة عامة تضم ممثلي الأحزاب والشخصيات العامة، إلى جانب تشكيل لجنة تنفيذية تضم صلاح عدلي وسيد الطوخي وخالد تليمة وحمدي قشطة وأحمد كامل، مع استمرار المشاورات لاستكمال عضويتها. وكان إسماعيل ترأس، منذ يونيو الماضي، لجنة شكلها مجلس أمناء الحركة لإعداد تصور لإعادة هيكلتها وتجديد عملها، عقب تفجر خلافات داخلية على خلفية بيان تضامن الحركة مع رئيس حزب المحافظين، أكمل قرطام، بعد هدم قصره، وهو البيان الذي واجه انتقادات واسعة من داخل الحركة وخارجها، قبل سحبه والاعتذار عنه، فيما أعلن «المحافظين» لاحقًا خروجه من الحركة. في تصريحات سابقة في يوليو الماضي، قال إسماعيل لـ«مدى مصر»، إن التصور الذي تعمل عليه اللجنة يتضمن استحداث هيكلين جديدين، هما «هيئة تنسيق» و«لجنة تنفيذية»، لمعالجة المشكلات التنظيمية التي ظهرت خلال الأزمة، قبل أن تستقر الصيغة النهائية، هذا الأسبوع، على إلغاء مجلس الأمناء وتولي الأمانة العامة مهامه، إلى جانب اللجنة التنفيذية الجديدة. وفي ما يبدو استباقًا لأي تحرك محتمل لتعديل الدستور، أعلنت الحركة رفضها «القاطع» لأي محاولة لتعديله، وقالت إنها لن تقبل استخدام أي «ذريعة داخلية أو خارجية» لتمرير تعديلات جديدة، مطالبة بدلًا من ذلك بتطبيق مواده المتعلقة بالتعليم والصحة والحقوق الأساسية. دبلوماسيًا، طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم، بأن تبذل طهران «كافة الجهود الممكنة» لوقف التصعيد والتوصل إلى «تسوية سلمية شاملة ومستدامة للأزمة»، بحسب بيان للرئاسة، اليوم، أشار إلى تشديد السيسي على «حتمية وقف أي اعتداءات على الدول العربية»، حفاظًا على مبادئ حسن الجوار، فيما أكد ما وصفه البيان بـ«موقف مصر الثابت والراسخ» الداعم لاستعادة الاستقرار في المنطقة وصون سيادة دولها، ذلك خلال لقاء جمعهما على هامش المشاركة في القمة الثامنة عشر تجمع «بريكس». بخلاف مطالباته للرئيس الإيراني على هامش القمة، استغل الرئيس السيسي، كلمته اليوم، أمام قادة الدول الأعضاء والشريكة في «بريكس» للترويج لمصر باعتبارها مركزًا لوجستيًا يمكنه لعب دور أكبر في حركة التجارة بين دول التجمع، مستندًا إلى ما شهدته السنوات الماضية من توسع في تطوير المواني ومحاور الربط وشبكات النقل. وفي قلب هذه المنظومة، وضع السيسي قناة السويس، باعتبارها أحد أهم ممرات التجارة الدولية، وما يمنحه ذلك لمصر من دور في استقرار سلاسل الإمداد، داعيًا دول «بريكس» وشركائها إلى زيادة التجارة والاستثمارات والمشروعات المشتركة فيما بينها، بما يقلل من أثر الصدمات الخارجية، معتبرًا أن نجاح الشركات لا يتوقف على التوافق بخصوص الأوليات إذ تتطلب «ترجمتها إلى مشروعات واستثمارات وشراكات ملموسة». ترويج الرئيس السيسي لقناة السويس باعتبارها قلب المنظومة اللوجستية للبلاد، جاء بعد ساعات من توتر الأوضاع قُرب بوابتها الجنوبية من البحر الأحمر، مع سيطرة جماعة أنصار الله الحوثي على جزيرة ميون، المدخل الجنوبي لمضيق باب المندب، في 11 سبتمبر، بخلاف سيطرتها على منطقة العرض وشاطئ الزعفران وخور باب المندب، بعد يوم واحد من السيطرة على ميناء المخا. التقدم السريع للحوثيين على حساب القوات التابعة للحكومة اليمنية المدعومة سعوديًا، وتمركزهم مباشرة عند واحد من أهم مداخل البحر الأحمر، دفع القاهرة إلى تشكيل خلية أزمة لمتابعة التطورات المتسارعة وانعكاساتها المحتملة على أمن الملاحة وحركة السفن العابرة لقناة السويس، حسبما نقل «التلفزيون العربي»، الجمعة، عن مصدر مصري. جاء التحول في خريطة السيطرة بعد نحو أسبوع من معارك بين الحوثيين والقوات الحكومية، وُصفت بأنها الأعنف منذ هدنة 2022، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص، معظمهم من المقاتلين، بحسب حصيلة نقلتها «يورو نيوز» عن «فرانس برس». وفي إطار العملية، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إطلاق عملية عسكرية في عدد من مديريات الساحل الغربي، فيما أفادت مصادر حكومية يمنية لـ«رويترز»، الجمعة، بوصول الحوثيين إلى مدينة ذباب المطلة مباشرة على باب المندب، مقابل جزيرة ميون، في تقدم يضع الجماعة على جانبي المدخل اليمني للمضيق. بالتزامن مع توسع سيطرتهم على المضيق، سارع الحوثيون إلى طمأنة شركات الشحن، في بيان لسريع، الجمعة الماضي، أكد فيه أن الملاحة في البحر الأحمر لا تزال آمنة لجميع الشركات، باستثناء السفن السعودية التي سبق أن أعلنت الجماعة حظرها، مؤكدًا استمرار ما وصفه بمعادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد» حتى وقف الحرب ورفع الحصار عن اليمن، بحسب «رويترز». الرسالة نفسها كررها عضو المكتب السياسي لـ«أنصار الله»، حزام الأسد، الذي قال لـ«العربي الجديد» إنه «لا داعي لأي قلق دولي» على حرية الملاحة في باب المندب، نافيًا وجود نية لفرض رسوم على السفن العابرة، ومؤكدًا أن حركة التجارة في البحر الأحمر والمضيق «آمنة ومنتظمة»، بحسب «يورو نيوز». The post ب: بالونة.. و: وزير.. هـ: هوية first appeared on Mada Masr.