ليست كل البيوت الهادئة سعيدة، وغياب الشجار ليس دليلا على حضور الألفة دائما. فهناك بيوت لا ترتفع فيها الأصوات، ولا تُسمع فيها الخصومات، ويبدو كل شيء فيها مستقرًا لمن يراها من الخارج، بينما يعيش تحت سقفها أشخاص تجمعهم الجدران وتفصل بينهم مسافات من الصمت. زوجان لا يتحدثان إلا عن الأبناء ومطالب المنزل،