لا تُقرأ وقائع التعيين والإعارة داخل بعض الجامعات قراءةً منقطعةً عن سياقها، لأن الإطار الذي تتحرك فيه هذه الوقائع ليس فراغًا إداريًا، بل منظومةٌ تأسست في ظل رؤية 2030 على مبدأٍ حاسم: أن الصلاحية لا تُمنح إلا لتُمارَس داخل معيار، وأن القرار لا يكتسب شرعيته من موقع مُصدِره، بل من قابلية تفسيره وفق قو