ليس من عادتي الرد أو التعليق على ما يدور في ساحات وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يتجاوز الخطوط الحمراء ويفقد قيمته الموضوعية، ويتحول إلى مهاترات وهراء لا فائدة منه، وهذا ما حدث خلال الأيام الماضية، حيث كانت وسائل التواصل الاجتماعي تعج بالعديد من التغريدات والمنشورات التي تتناول خدمات وزارة الت