لم يعد مستقبل لبنان يُقاس بحجم المساعدات التي قد يتلقّاها من الدول الصديقة، بل بطبيعة الأدوار التي تستعد القوى الإقليمية للعبها في مرحلة إعادة بناء الدولة. فالسعودية وتركيا، وإن اختلفت أدواتهما وأولوياتهما، تبدوان اليوم معنيتين بالمساهمة في استقرار لبنان، كلٌّ وفق رؤيته ومصالحه. وبينما تراهن الرياض …