بين الرسالة والاحتراف.. هل أنصفنا موظف القطاع غير الربحي؟
يتناول المقال التحوّل الذي يشهده القطاع غير الربحي في السعودية ضمن رؤية 2030 من أعمال خيرية تقليدية إلى منظومة مؤسسية احترافية تتطلب كفاءات متخصصة في مجالات متعددة، مع التركيز على وضع الموظف باعتباره العنصر الحاسم في صناعة الأثر. ويشير إلى تحديات يعانيها كثير من العاملين مثل تداخل الأدوار وضعف المسارات المهنية والامتيازات، مطالبًا ببناء بيئات عمل جاذبة وعادلة تستثمر في الكفاءات وتحقق التوازن بين العطاء المعنوي والعائد المادي، بما يضمن استدامة الأثر التنموي على المنظمة والمجتمع.