رغم إعلان لبنان فتح دورة التراخيص الثالثة للنفط والغاز منذ أكثر من سنتين، لا يبدو القطاع اليوم أمام اندفاعة إستثمارية فعلية مطلوبة، بقدر ما يقف في مرحلة إنتظار طويلة ومفتوحة على الشكوك.
رغم إعلان لبنان فتح دورة التراخيص الثالثة للنفط والغاز منذ أكثر من سنتين، لا يبدو القطاع اليوم أمام اندفاعة إستثمارية فعلية مطلوبة، بقدر ما يقف في مرحلة إنتظار طويلة ومفتوحة على الشكوك.