في ظل الجدل الأكاديمي الذي تشهده جامعة الملك سعود مؤخرًا بشأن التوجه نحو إعادة اعتماد أقسام العلوم الإنسانية ضمن خطتها للعام الدراسي القادم، بعد طرح سيناريوهات سابقة لتقليصها أو إلغائها، يبرز تساؤل جوهري: هل ما يحدث تراجع عن قرار، أم مراجعة واعية تعكس فهمًا أعمق لدور هذه التخصصات؟ بوصفي خريجة من قس