بيلاروس تختبر جاهزية قواتها في مناورات قرب حدود أوروبا

أجرت بيلاروس، تدريبات عسكرية في مناطق غربية من أراضيها قرب حدود الاتحاد الأوروبي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين مينسك والاتحاد توترات متصاعدة، مؤكدة أن المناورات اتسمت «بطابع دفاعي بحت».

وقالت وزارة الدفاع البيلاروسية، عبر تطبيق «تلغرام»، إن المناورات أُجريت خلال الفترة من الثلاثاء إلى الجمعة، بهدف «تعزيز قدرة» القوات على حماية سيادة الدولة وسلامة أراضيها، دون الكشف عن عدد الجنود المشاركين فيها.تدريبات لحماية الحدود

وأوضحت الوزارة أن التدريبات ركزت على الدفاع عن الحدود، والقضاء على مجموعات تخريبية، إلى جانب مكافحة الطائرات المسيّرة واستخدامها في العمليات العسكرية.

ونقل بيان الوزارة عن الجنرال فاديم سوروف قوله إن الوحدات المشاركة في المناورات «نفذت المهام المطلوبة منها على جبهة واسعة وفقًا للسيناريو المخطط له وفي سياق معقد ومتغير باستمرار، وقد أنجزت المهام الموكلة إليها بنجاح».

وتجري بيلاروس سنويًا ما لا يقل عن مناورتين عسكريتين كبيرتين بمشاركة الدول الحليفة لها، ومن بينها روسيا، إلى جانب عشرات المناورات الإقليمية الأصغر، على غرار التدريبات التي نفذتها هذا الأسبوع.

مناورات مشتركة مع روسيا

ونفذت روسيا وبيلاروس في سبتمبر 2025 مناورات «زاباد-2025»، بمشاركة نحو 100 ألف عسكري، وشملت المناطق التي أُجريت فيها التدريبات مناطق حدودية مع الاتحاد الأوروبي.

وأثارت تلك المناورات اهتمامًا أوروبيًا، في ظل استمرار التوترات الأمنية بين بيلاروس والاتحاد الأوروبي، ولا سيما على خلفية العلاقات الوثيقة بين مينسك وموسكو.

كما نظمت دول حلف شمال الأطلسي خلال السنوات الأخيرة مناورات عسكرية في مناطق حدودية مع بيلاروس وروسيا، في إطار تدريباتها العسكرية في المنطقة.