بيكاسو… بيكاسو… ما هو سرُّك؟ (3 من 7)
"منذ لقائِها الأَول، وجدتُني أَمام مَن كنتُ أَحلم من زمان بلقائها". كان ذلك سنة 1927. لَفَتَهُ فيها باكرًا جسدُها الْكأَنه منحوتة، ووجْهُها الْكأَنه وجهُ تمثال جميل. لذا كانت له الموديل النموذجي. ولأَنه كان فترتئذ متزوجًا، أَخفى أَمر ماري تريز طيلة أَربع سنوت عن جميع مَن حوله. ولم يرسُمها باسْمها علنًا حتى سنة 1931 حين بدأَ اسمها يظهر في أَعماله رسمًا ونحتًا. سنة 1932 وَلدَت له ابنته مايا. تميَّزت لوحاته عنها بملامح جديدة في أُسلوبه، بخطوط وجهها، وبشَرَتها الزهرية، وتفاصيل جسدها. وبين أَبرز تلك اللوحات: "ماري تريز جالسة إلى النافذة" (1932)، و"عارية بين الورق الأَخضر" (1932). وهذه الأَخيرة بيعَت في مزاد علني سنة 2010 بمبلغ 106 ملايين و482 أَلف دولار لدى مؤَسسة "كريستيز" للمزادات الفنية.