“بيطري المنيا” يشارك في تسليم رؤوس ماشية للأسر الأولى بالرعاية بسمالوط

استمرارًا لجهودها في دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز تنمية الثروة الحيوانية، وتحت متابعة وإشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا. نجحت جمعية الأورمان فى تنظيم إحتفالية لتسليم عدد (14) رأس ماشية على الأسر الأولى بالرعاية بمركز سمالوط، وذلك في إطار خطة شاملة تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين غير القادرين وتقديم الدعم الكامل لهم.

بحضر الإحتفالية كلا من السيد الدكتور رمضان توفيق، وكيل وزاره الطب البيطري بالمنيا، والدكتور عبد الناصر محمد، مدير اداره الطب البيطري بسمالوط، والساده مسؤولي التامين، والاستاذ اسامه جمعه، مدير اداره الجمعيات بمركز سمالوط، وعدد من القيادات الشعبية والتفيذية بالمحافظة.

وأكد وكيل وزارة الطب البيطري بالمنيا على الدور المحوري الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني، وعلى رأسها جمعية الأورمان، في معاونة الأجهزة التنفيذية لتحقيق التنمية المستدامة، وأشار إلى أن المديرية قامت بالإشراف الكامل على فحص رؤوس الماشية الموزعة للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض، فضلًا عن تقديم كافة التحصينات والتأمين عليها، لضمان تحقيق أقصى استفادة للأسر المستلمة.

من جانبه أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن اختيار الحالات المستفيدة جاء بناءً على أبحاث ميدانية دقيقة شملت القرى الأكثر احتياجًا في مركز سمالوط، وذلك بالتنسيق الكامل مع مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا، لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين من الأرامل، والمطلقات، والأسر المعيلة، وذوي الهمم.وأضاف أن مشروع رؤوس الماشية لا يقتصر على التسليم فحسب، بل يمتد ليشمل تقديم "كشك علف" شهري كمساعدة مالية لتغذية الماشية خلال الأشهر الأولى، بالإضافة إلى المتابعة البيطرية الدورية بالتعاون مع مديرية الطب البيطري، لضمان نمو المشروع وتحوله إلى مصدر دخل ثابت يُسهم في رفع المعاناة عن كاهل هذه الأسر.موضحًا ان مشروع رأس الماشية مشروع تنموي يساهم فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث مع تسليم رؤوس المواشي، يتم تقديم التغذية الكاملة والعلف والتأمين والتحصين لكل حالة، ويتم صرف مبلغ شهري كمقابل تغذية من مكاتب البريد بالوحدة المحلية التابعة لكل قرية، لتشجيعهم على الإنتاج والتوجه نحو الاستثمار في الإنتاج الحيواني.ولفت إلى التعاون الوثيق للجمعية مع محافظة المنيا التي تقوم بتذليل كافة العقبات أمام عمل الجمعية، مضيفًا أن الجمعية تقوم بعمل مسح اجتماعي للفئات المستحقة ورصد الاحتياجات الرئيسية الأكثر إلحاحًا وتأثيرا على واقع معيشة الأسر الأشد احتياجًا في المناطق الجغرافية الفقيرة، لمساعدتها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية بالقرى والنجوع، بهدف التوزيع العادل ووصول التبرعات لمستحقيها من الفقراء والأيتام بالمحافظة من خلال البحوث الميدانية التي تقوم بها الجمعية.