عبر المدرب الإيطالي أندرييه بيرلو عبر حسابه في إنستغرام عن غضبه من الزج بالسياسة في تعيينه مدرباً للمنتخب بسبب شراكته التجارية مع شركة مراهنات روسية وكتب بطل العالم 2006: «في الأيام الأخيرة تابعت بمرارة الجدل حول أهليتي لقيادة المنتخب الإيطالي وفضلت احتراماً للمؤسسات واتحاد الكرة الصمت، لكن أعتقد أن من الضروري توضيح بعض الجوانب. طوال مسيرتي كلاعب أولاً ثم مدرب مارست نشاطاتي بتوافق تام مع قوانين البلدان التي عملت فيها والعقود التي وقعتها. الجدل الذي اثير مؤخراً حول دوري في شركة مراهنات يتعلق بالتعاون بجوانب تجارية وبطبيعة رياضية بحتة ولا علاقة له بالسياسة وأشعر بأسف للزج بالسياسة في خيار رياضي وطرح صورتي بنوايا واعتقادات لا تمت لي بصلة. أشكر مالديني ولياندرو على التقدير والثقة وأعرف عمق حبهما للكرة الإيطالية. حبي لإيطاليا لا يعتمد على تعيين فهي جزء من تاريخي وهويتي وستبقى معي دوماً».وطالبت الصحافة الإيطالية بالتحقق من المعلومات حول«المايسترو»، مدرب يونايتد الإماراتي حالياً، وتبين أن عقده مع النادي لا يشير مطلقا لشركة فونبيت الروسية، كما أكد المالك سيرغي لوماكين، ولا توجد أي علاقة للنادي بشركة المراهنات وأن عقد الرعاية بين بيرلو والشركة كان ضمن حيز حقوق صورته الشخصية، كما فعل زميلاه في المنتخب توتي وماتيراتزي.