بيبي يتصل يوميا.. إعلامي أمريكي يفجر مفاجأة: نتنياهو يضغط على ترامب لضرب إيران نوويا

أطلق الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون تصريحات مثيرة بشأن دور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في دفع الولايات المتحدة نحو تصعيد عسكري جديد ضد إيران، مؤكدا أن نتنياهو يمارس ضغوطًا متواصلة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشن هجوم نووي على أهداف إيرانية، بهدف الحفاظ على مستقبله السياسي والبقاء في منصبه.

وقال كارلسون، في منشور مطول عبر منصة «إكس»، إن إدارة ترامب قد تكون على بُعد أيام من اتخاذ قرار بشأن استخدام الأسلحة النووية ضد إيران، مشيرًا إلى أن نتنياهو يمارس ضغوطًا مكثفة على الإدارة الأمريكية لدفعها نحو هذا الخيار.

وأضاف كارلسون، نقلًا عما وصفه بمصدر مطلع على المناقشات، أن «بيبي يتصل بترامب يوميًا» بشأن هذا الملف، موضحا أن الهدف المحتمل للهجوم هو منشأة إيرانية تقع في منطقة جبلية بوسط إيران، يعتقد الجانب الإسرائيلي، بحسب روايته، أن طهران استأنفت فيها أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وربط الإعلامي الأمريكي بين الضغوط التي يتحدث عنها ومستقبل نتنياهو السياسي، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يواجه أزمة سياسية، وأن خسارة منصبه قد تعرضه لملاحقات قضائية وتداعيات سياسية، وهو ما يدفعه، بحسب تصريحات كارلسون، إلى السعي لإبقاء ترامب قريبًا منه وضمان استمرار الدعم الأمريكي.

وكتب كارلسون أن نتنياهو «محاصر ويائس»، معتبرًا أنه يحتاج إلى استمرار الحرب للحفاظ على موقعه السياسي، كما اتهم مسؤولين أمريكيين بالتأثير في توجهات الإدارة نحو استئناف العمليات العسكرية بدلًا من التوصل إلى تسوية تفاوضية مع إيران.

وفي المقابل، ذكر كارلسون أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يحاولان إقناع ترامب باختيار المسار الدبلوماسي والتوصل إلى اتفاق مع طهران، محذرًا من أن اللجوء إلى السلاح النووي قد يؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.

وأشار إلى أن ترامب قد يحسم موقفه بشأن هذا الملف بحلول السابع من نوفمبر الجاري، وفقًا للمعلومات التي قال إنه تلقاها من مصادر مقربة من المناقشات.

وحذر كارلسون من أن استخدام الأسلحة النووية ضد إيران قد يفتح الباب أمام تصعيد دولي واسع، مشيرًا إلى مخاطر انتشار الإشعاع النووي وتداعياته المحتملة على دول المنطقة، فضلًا عن احتمالات اتساع دائرة المواجهة لتشمل قوى دولية أخرى.