أظهرت بيانات شحن أن عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز انخفض أكثر في بداية الأسبوع، مع تزايد الحذر في أعقاب تبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات مجددا.وأظهرت بيانات شركة كبلر أن أربع سفن لشحن السلع الأساسية عبرت المضيق الاثنين، معظمها عبر المسار الإيراني، بانخفاض عن سبع في اليوم السابق.وشملت السفن الأربع ناقلتين خرجتا من المضيق بالإضافة إلى أخريين دخلتا إليه.وكانت إحدى السفينتين اللتين خرجتا من المضيق تحمل بتروكيماويات، فيما كانت الأخرى فارغة.وفي الوقت نفسه، كانت الناقلتان اللتان دخلتا المضيق إحداهما تحمل مادة البيتومين والثانية نفطا.ولم يُشاهد أي ناقلات نفط عملاقة أو ناقلات غاز طبيعي مسال تعبر المضيق يوم الإثنين.وتصاعدت حدة التوتر في مجال الشحن البحري بعد أن أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن فرض حصار بحري على السعودية، وهي خطوة تهدد بتعطيل إمدادات الطاقة العالمية خارج منطقة الخليج.إخلاء ناقلة أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية يوم الثلاثاء باستهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز بجسم مجهول، مما أجبر طاقمها على إخلاء الناقلة واللجوء إلى قارب نجاة. وذكرت الهيئة البريطانية أنها تلقت بلاغات عدة اليوم عن إبلاغ الناقلة بإصابتها بمقذوف مجهول.ووقع الحادث على بعد ثمانية أميال بحرية شرق مدينة ليما العمانية، وتجري السلطات تحقيقا فيه.وأوضحت الهيئة أن مسؤول الأمن في شركة الناقلة أفاد بإجلاء الطاقم ولجوئه إلى قارب نجاة، ولم ترد أنباء عن أي آثار بيئية.ولم تكشف الهيئة البريطانية عن اسم السفينة أو مالكها.وفي سياق منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم أن النيران اشتعلت في ناقلتي نفط جراء انفجارات في أثناء محاولتهما عبور الممر الجنوبي للمضيق.وقال الحرس الثوري إن فرق الإنقاذ تعمل على إجلاء الطاقمين من المنطقة، لكنه لم يكشف عن هوية الناقلتين. انهيار الهدنة وتصاعدت حدة التوتر منذ انهيار الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران في أوائل يوليو تموز، مما أدى إلى تجدد تبادل الضربات العنيفة وتعطيل الملاحة عبر الممر المائي. وعاودت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية اعتبارا من 14 يوليو تموز، وأطلقت النار على ناقلة نفط فارغة في المضيق، قالت واشنطن إنها كانت متجهة إلى إيران.وأعلنت طهران أنها شنت هجمات على قواعد أمريكية ردا على ما وصفته بانتهاكات بحرية. وقال الحرس الثوري في بيان اليوم «سيظل مضيق هرمز مغلقا إذا استمرت المضايقات الأمريكية في المنطقة، ولن تُصدّر قطرة نفط أو غاز واحدة ولا شحنة واحدة من الأسمدة الكيماوية من المنطقة».