وعلى الرغم من تحديات المنطقة، تستقبل الدورة الثالثة عشرة شخصيات من سبع أو ثماني دول، بينها تركيا وأرمينيا والإمارات العربية المتحدة والبحرين وسوريا، إلى جانب أسماء لبنانية وعربية بارزة ستشارك في الحدث وتسير على السجادة الحمراء في 31 تموز/يوليو. ويرى ضاهر أن حضور هذه الشخصيات إلى لبنان في هذه المرحلة يتجاوز المشاركة في مهرجان، قائلاً: "قدوم الفنانين والمثقفين إلى لبنان رغم الظروف الصعبة هو رسالة إيمان بهذا البلد وبقدرته على الاستمرار والحفاظ على دوره الثقافي والفني".