دولة الإمارات واحدة من أكثر دول العالم جاذبية للإقامة والاستثمار واستقطاب الكفاءات، في أحدث تقرير ل «مؤشر رومافي العالمي للانتقال 2026»، حيث حلت بالمركز الأول على مستوى الشرق الأوسط والمرتبة الثالثة عشرة عالمياً من بين 192 دولة شملها التقرير، وهذا يعتبر إنجازاً جديداً يعكس نجاح النموذج الإماراتي في بناء بيئة متكاملة تجمع بين الأمن والاستقرار، والفرص الاقتصادية، وجودة البنية التحتية، والمرونة التشريعية، لذا تواصل ترسيخ مكانتها في هذا المجال،الذي جعلها تستقطب الآلاف من رؤوس الأعمال والخبراء في شتى المجالات، خلال السنوات الماضية.التصنيف لم يقتصر على قياس سهولة الانتقال إلى الدول أو الحصول على الإقامة، بل تناول قدرة الدولة على توفير مقومات حياة مستقرة ومستدامة للمقيمين والمنتقلين إليها، الأمر الذي يمنح هذا الإنجاز الإقليمي والعالمي بعداً استراتيجياً يتجاوز المؤشرات التقليدية، ليعكس جودة البيئة المعيشية والاقتصادية التي نجحت الإمارات في ترسيخها خلال العقود الماضية.تقدُّم الإمارات في هذا المؤشر يعكس ثمرة رؤية قيادة رشيدة آمنت بأبناء شعبها، وتمتلك مخططات تنموية طويلة الأمد، وضعت الإنسان في قلب عملية التنمية المستدامة على مستوى تراب الوطن، وعملت على بناء اقتصاد متنوع، ومجتمع يسوده التسامح، ومنظومة تشريعية مرنة، وبنية تحتية تعد من بين الأكثر تطوراً عالمياً، وعملت على إنشاء مدن حديثة، وتوفير منظومة متكاملة تجعلها مكاناً مناسباً للعيش والعمل والاستثمار وتأسيس الأعمال.الدولة أصبحت نموذجاً واقعياً للنجاح في تحويل موقعها الجغرافي الاستراتيجي إلى مركز عالمي يربط الأسواق، وفي استثمار استقرارها السياسي والأمني لبناء اقتصاد تنافسي قادر على استقطاب المواهب ورؤوس الأموال دون مواجهة أي صعوبة، ومن أبرز عوامل قوتها عالمياً، البيئة الأمنية المستقرة التي توفرها للمواطنين والمقيمين والزوار.تصدُّر دولة الإمارات على المستوى الإقليمي والتقدم العالمي في «مؤشر رومافي العالمي للانتقال 2026» ليس مجرد ترتيب جديد تحصده في سجل المؤشرات الدولية المختلفة، وليس بالأمر الجديد، بل هو إنجاز يضاف إلى سلسلة مشرفة من الإنجازات، ويعتبر شهادة عالمية على نجاح مشروع تنموي جعل منها وجهة للحياة والاستثمار وللعائلات، وباتت موطناً للطموحات، ومحطة ينطلق منها الأفراد والشركات نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للعالم، دون مواجهة أي صعوبات تذكر.ebnaldeera@gmail.com