تحول بدعم توسعة مطار آل مكتوم الدولي260 مليون مسافر طاقة استيعابية سنويةطائرات صغيرة تربط مدناً أوروبية ثانويةأكد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، أن التطوّر المتسارع في تكنولوجيا الطيران، وقدرة الطائرات ذات البدن الضيق على قطع مسافات أطول، سيُحدث تحولاً في خريطة السفر العالمية، ويفتح آفاقاً جديدة لربط المدن الإقليمية بدبي مباشرة.وقال غريفيث، في تصريحات لموقع «يورونيوز»، على هامش القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة في مالطا، إن التوسع في مطار آل مكتوم الدولي يستهدف توفير رحلات مباشرة تربط دبي بأكثر من 600 مدينة حول العالم.وأوضح أن الجيل الجديد من الطائرات الأصغر حجماً، سيتيح ربط مدن أوروبية ثانوية، مثل «إكستر» و«فالنسيا» و«ليون»و«مرسيليا» و«بادن بادن»، بدبي، ومنها إلى وجهات عالمية، ما يعزز فرص السفر ويدعم الاقتصادات المحلية.وأضاف أن المطارات الإقليمية مرشحة للاستفادة من هذه التطورات، خلال العقد المقبل، خصوصاً مع قدرة الطائرات ذات البدن الضيق على عبور المحيط الأطلسي، والوصول إلى وجهات لا تتطلب طائرات عريضة البدن لتشغيل رحلات مجدية تجارياً.وبحسب الخطط المعلنة، يُستهدف تحويل مطار آل مكتوم الدولي إلى أكبر مطار في العالم، مع اكتمال المشروع بحلول عام 2032، بطاقة استيعابية تصل إلى 260 مليون مسافر سنوياً، و400 بوابة للمسافرين وخمسة مدارج.وفي ما يتعلق بالاستدامة، شدد غريفيث على أهمية وقود الطيران المستدام، داعياً إلى تحفيز استثمارات القطاع الخاص في إنتاجه، بالتوازي مع وضع الحكومات أطراً تنظيمية لزيادة استخدامه تدريجياً.كما توقع أن تسهم تقنيات التعرّف الى الوجه والذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل تجربة المسافرين، خلال السنوات المقبلة، عبر تسريع إجراءات الحدود والأمن والأمتعة، وتقليل الحاجة إلى إبراز جوازات السفر وبطاقات الصعود إلى الطائرة، بما يجعل الرحلات أكثر سلاسة وسرعة. (وكالات)