«بورشه» تحقق قفزة قوية في أرباحها التشغيلية خلال 9 أشهر

حافظت «بورشه» على ربحيتها خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، رغم التراجع الحاد في مبيعات السيارات، مدعومة بالطلب على طرازها الرياضي 911 والإصدارات الأعلى سعراً، التي ساعدت الشركة على الحد من تأثير انكماش السوق الصينية، وتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية، إلى جانب تكاليف التراجع عن بعض خطط السيارات الكهربائية.وسجلت الشركة المصنعة للسيارات الرياضية، والتابعة لمجموعة «فولكسفاغن»، هامش أرباح تشغيلية بلغ 6.9% خلال الفترة، مقارنة بمستويات هامشية إيجابية في الفترة المقابلة من العام الماضي، حين أثقلت تكاليف إعادة الهيكلة نتائجها المالية، بينما تعافى الربح التشغيلي للمجموعة ليصل إلى 1.74 مليار يورو (1.94 مليار دولار) من 0.04 مليار يورو في العام السابق. وبلغت الإيرادات 25.3 مليار يورو، مقابل 26.9 مليار يورو سابقاً.وأسهمت الأسعار المواتية ومزيج الطرز الأعلى قيمة في دعم الأرباح، رغم انخفاض الإيرادات، فيما عززت عمليات بيع بعض الأصول إلى «بوغاتي ريماك» و«ريماك غروب» التدفقات النقدية.في المقابل، انخفضت عمليات تسليم السيارات بنسبة 16% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، ما ضغط على الإيرادات، رغم تحسن الأرباح التشغيلية مقارنة بالعام الماضي. وأبقت «بورشه» على توقعاتها للعام بأكمله، مستهدفة هامش أرباح تشغيلية يتراوح بين 5.5% و7.5%، وإيرادات بين 35 و36 مليار يورو (39.1 إلى 40.2 مليار دولار).