في الوقت الذي لايزال فيه جمهورنا النقي يعيش نشوة الفوز بلقب خليجي الديار العربية، عاد دوري روشن بأجواء احتفالية بهذا المنجز الوطني المبهج، حاملاً في طياته مواجهات مثيرة كان عنوانها الأبرز غزارة الأهداف التي هزت الشباك ما بين ثلاثيات ورباعية وخماسية، وكلّ منهم يُعبّر عن لغته الاحتفائية بطريقته الخاصة، وإن كان الكلاسيكو الكبير بين العميد والزعيم خطف الانظار بمبادرة إدارتي الفريقين بهذا المنجز ولم يدعاه يمر مرور الكرام، إذ حوّلوه من منافسة كروية إلى مبادرة وفائية، عبر (تكريم بروتوكولي) فما قدماه من ممر شرفي لنجومهما الدولية التي شاركت بالبطولة يتجلى بالفخر والاعتزاز، صاحبه عاصفة من تصفيق الحضور الجماهيري والمشاهدين خلف الشاشات، ولعل اختيار كابتن المنتخب عريساً يرفع الكأس نيابة عن رفاقه اللاعبين، بمثابة احتفائية أخرى لكونه حافظ على نظافة شباكه طوال البطولة حتى منصة التتويج، (للأمانة) كان مشهداً مهيباً يُجسد أن الروح الوطنية الرياضية تظل هي الفائز الأكبر.
خاض خماسي أندية الوطن بالأمس وما قبل البارحة المرحلة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، وما بين الصراع المحلي والقاري وجدولتها المزدحمة في مواعيد استحقاقاتها المتلاحقة وما أفرزته من إرهاق بدني وذهني على اللاعبين والأجهزة الفنية وسباق مع الزمن لعودة المصابين وتجهيزهم فنياً، فإن أنديتنا تواجه معضلة حقيقية في الحفاظ على سجلها المشرف والذهبي، وهيمنتها القارية، الأمر الذي أرجو من اتحاد الكرة الجديد وعلى رأسهم وجه (البدر) الرزيزاء، إيجاد حلول لتجنب ضغط المباريات، فغالبية اتحادات الدول تمنح فرقها المشاركة خارجياً مزيداً من الراحة، تتمثل بتأجيل مبارياتهم المحلية..
مع تمنياتي بتجاوز أنديتنا تلك الجولة وبالعلامة الكاملة لمواصلة مشوارهم للصدارة.
قالوا: الصخرة تسد طريق الضعفاء، بينما يستند عليها الأقوياء للوصول للقمة.
في الوقت الذي لايزال فيه جمهورنا النقي يعيش نشوة الفوز بلقب خليجي الديار العربية، عاد دوري روشن بأجواء احتفالية بهذا المنجز الوطني المبهج، حاملاً في طياته مواجهات مثيرة كان عنوانها الأبرز غزارة الأهداف التي هزت الشباك ما بين ثلاثيات ورباعية وخماسية، وكلّ منهم يُعبّر عن لغته الاحتفائية بطريقته الخاصة، وإن كان الكلاسيكو الكبير بين العميد والزعيم خطف الانظار بمبادرة إدارتي الفريقين بهذا المنجز ولم يدعاه يمر مرور الكرام، إذ حوّلوه من منافسة كروية إلى مبادرة وفائية، عبر (تكريم بروتوكولي) فما قدماه من ممر شرفي لنجومهما الدولية التي شاركت بالبطولة يتجلى بالفخر والاعتزاز، صاحبه عاصفة من تصفيق الحضور الجماهيري والمشاهدين خلف الشاشات، ولعل اختيار كابتن المنتخب عريساً يرفع الكأس نيابة عن رفاقه اللاعبين، بمثابة احتفائية أخرى لكونه حافظ على نظافة شباكه طوال البطولة حتى منصة التتويج، (للأمانة) كان مشهداً مهيباً يُجسد أن الروح الوطنية الرياضية تظل هي الفائز الأكبر.
خاض خماسي أندية الوطن بالأمس وما قبل البارحة المرحلة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، وما بين الصراع المحلي والقاري وجدولتها المزدحمة في مواعيد استحقاقاتها المتلاحقة وما أفرزته من إرهاق بدني وذهني على اللاعبين والأجهزة الفنية وسباق مع الزمن لعودة المصابين وتجهيزهم فنياً، فإن أنديتنا تواجه معضلة حقيقية في الحفاظ على سجلها المشرف والذهبي، وهيمنتها القارية، الأمر الذي أرجو من اتحاد الكرة الجديد وعلى رأسهم وجه (البدر) الرزيزاء، إيجاد حلول لتجنب ضغط المباريات، فغالبية اتحادات الدول تمنح فرقها المشاركة خارجياً مزيداً من الراحة، تتمثل بتأجيل مبارياتهم المحلية..
مع تمنياتي بتجاوز أنديتنا تلك الجولة وبالعلامة الكاملة لمواصلة مشوارهم للصدارة.
قالوا: الصخرة تسد طريق الضعفاء، بينما يستند عليها الأقوياء للوصول للقمة.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.