أشعلت تصريحات لوزيري الأمن القومي والدفاع في إسرائيل، تحدثت عن خطط جاهزة لإخراج سكان قطاع غزة قسرًا إلى دول ثالثة، موجة غضب عربية وإسلامية واسعة. وأدان وزراء خارجية ثماني دول، إلى جانب الجامعة العربية والبرلمان العربي، هذه التصريحات بوصفها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتندرج ضمن التطهير العرقي.