قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن جفير إنه يريد تفكيك السلطة الفلسطينية وترحيل مسؤوليها إلى تونس، معتبرًا أنه «لا جدوى منهم ولا فائدة».
وأضاف بن غفير، وفقًا للتصريحات المتداولة: «يجب تفكيكهم وتحطيمهم، وإعادة السيطرة على جميع المناطق إلينا»، في تصريحات تعكس موقفه الداعي إلى إنهاء دور السلطة الفلسطينية وفرض السيطرة الإسرائيلية على المناطق الفلسطينية.
وفي وقت سابق، قال إيتمار بن جفير إن ما وصفه بـ«تشجيع الهجرة الطوعية» من قطاع غزة يمثل، بحسب قوله، «الحل الحقيقي والوحيد للإرهاب» في القطاع، إلى جانب توفير حياة أفضل لسكانه.
وأضاف بن جفير أن معالجة الأوضاع في غزة، من وجهة نظره، ترتبط بدفع السكان إلى مغادرة القطاع، معتبراً أن ذلك من شأنه إنهاء ما وصفه بظاهرة الإرهاب وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وتأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية، وسط خلافات دولية وإقليمية بشأن مستقبل القطاع وسبل وقف الحرب، إضافة إلى رفض واسع لأي مخططات تقوم على تهجير الفلسطينيين من غزة.
وتثير دعوات «الهجرة الطوعية» جدلاً واسعاً، خصوصاً في ظل الظروف الأمنية والإنسانية التي يعيشها سكان القطاع، حيث تواجه أعداد كبيرة منهم النزوح المتكرر وتدمير المنازل والبنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية.