بنشر وكلاء الذكاء الاصطناعي.. الإمارات تتصدر 7 أسواق عالمية

أظهرت دراسة حديثة أجرتها منصة «داتا إيكو» Dataiku الأمريكية للبرمجيات تفوق الشركات الإماراتية على أسواق الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة، من حيث نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.وبحسب الدراسة، التي جرت بالتعاون مع مؤسسة «هاريس بول»، وشملت 685 مديراً لكيانات عالمية متخصصة بتقنية المعلومات، أفاد 62 % من مديري 60 شركة إماراتية تتجاوز إيراداتها السنوية 500 مليون دولار بأن مؤسساتهم تشغّل أكثر من 50 وكيلاً للذكاء الاصطناعي في بيئات الإنتاج. فيما قال 15% ممن شملهم الاستطلاع أنهم يشغّلون أكثر من 500 وكيل، وهي أعلى نسبة بين الأسواق السبعة التي شملها الاستطلاع، مقارنة بمتوسط عالمي بلغ 9 %.توسع الفرق المتخصصةمع تزايد أعداد وكلاء الذكاء الاصطناعي في الأنظمة المؤسسية وتطبيقات الأعمال، تتجه الشركات الإماراتية أيضاً إلى توسيع فرقها المتخصصة.ومن بين مديري تقنية المعلومات الذين ينشئون أو يخططون لاستحداث وظائف متخصصة في الذكاء الاصطناعي أو الهندسة المستقبلية، يتوقع 22% منهم توظيف أكثر من 10 أشخاص، خلال العام المقبل، وهي أعلى نسبة تسجلها الدراسة بين الدول المشمولة.أعلى احتواء للمخاطرأظهرت الدراسة أن 80 % من مديري تقنية المعلومات في الإمارات واجهوا حالات، عمل فيها وكيل للذكاء الاصطناعي، ضمن المعايير التقنية المحددة، لكنه خالف أهداف الأعمال أو السياسات أو التوقعات المؤسسية. مع ذلك، أفاد 62 % من المشاركين بأنه تم اكتشاف الحادث قبل أن يتسبب في أي تأثير على العملاء أو الوضع المالي أو الامتثال أو العمليات. وكانت هذه أعلى نسبة عالمياً، مقارنةً بـ 48% إجمالاً. في المقابل، لم يُبلغ سوى 18% فقط من المشاركين عن حادث نتج عنه تأثير فعلي، وهي أدنى نسبة في الدراسة، وأقل بكثير من النسبة العالمية البالغة 31 %.وقال سيد بهاتيا، نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في «داتا إيكو»، إن الشركات الإماراتية أرست قواعد متينة لنشر الذكاء الاصطناعي، من خلال التوسع في الاستخدام، والاستثمار في الكفاءات المتخصصة، والوقاية من الحوادث.وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستتطلب تعزيز الرؤية الموحدة للوكلاء، وتحديد صلاحيات واضحة للتدخل، وضمان القدرة على السيطرة الفورية عليهم عبر الأنظمة المختلفة.