بمشاركة منى زكي… الكشف عن تمثال أحمد حلمي الشمعي في “مدام توسو”

احتفل الفنان المصري أحمد حلمي بالكشف عن تمثاله الشمعي داخل متحف "مدام توسو" في جزيرة بلوواترز بمدينة دبي، ليصبح بذلك أول ممثل عربي ينضم إلى قائمة الشخصيات العالمية التي يضمها المتحف الشهير.وشاركت الفنانة منى زكي زوجها هذا الحدث الاستثنائي، في زيارة حظيت بتفاعل جماهيري واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما مع التطابق المذهل بين ملامح النجم ونسخته الشمعية.

وثقت الفنانة منى زكي هذه الزيارة بمقطع فيديو طريف نشرته على السوشيال ميديا، حيث ظهرت واقفة بين زوجها الحقيقي وتمثاله الشمعي. وبدت زكي في حالة من الحيرة المفتعلة نظراً للتقارب اللافت والدقة العالية في نحت وتصميم المجسم، وعلقت على الموقف بطريقتها العفوية موجهة رسالة لمتابعيها قائلة: "ساعدوني"، في إشارة لعدم قدرتها على التمييز بينهما.من جانبه، حرص أحمد حلمي على التقاط الصور التذكارية بجوار نسخته الشمعية ومشاركتها مع جمهوره، ما أثار موجة من التعليقات التي أشادت ببراعة تنفيذ التمثال واهتمام القائمين عليه بأدق التفاصيل، لتتحول هذه اللقطات إلى مادة خصبة للمقارنة وخفة الظل بين المتابعين.

تأتي هذه الخطوة لتعزز الحضور الفني العربي داخل متحف "مدام توسو" في دبي، والذي يعد أول فرع للمتحف العالمي في منطقة الشرق الأوسط، منذ أن افتتح أبوابه في تشرين الأول (أكتوبر) 2021.ويستقطب المتحف السياح والزوار بمجموعة تتراوح بين 60 و70 تمثالاً شمعياً، تجسد أبرز الشخصيات المؤثرة في مجالات الفن، الرياضة، السياسة، والموضة حول العالم.

يتزامن هذا الاحتفاء في دبي مع استعداد أحمد حلمي لإنهاء فترة غياب سينمائي استمرت نحو أربع سنوات، وتحديداً منذ عرض فيلمه "واحد تاني". وتأتي العودة المرتقبة من خلال فيلمه الجديد "حدوتة"، المقرر طرحه في دور العرض المصرية يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بعدما أطلقت الشركة المنتجة إعلانه الترويجي الرسمي.الفيلم الذي كتبه أحمد عبدالرحمن ويخرجه مازن أشرف، يضم نخبة من النجوم، أبرزهم أمينة خليل، ماجد المصري، رحمة أحمد، شيرين، ومحمد عبد العظيم.وتدور أحداث "حدوتة" في إطار من التشويق حول رجل في الأربعينيات من عمره يعمل في عالم البلطجة، يواجه مأزقاً حرجاً حين يعجز عن تذكر المكان الذي أخفى فيه شاهداً قام باختطافه. وتدفعه هذه الورطة للجوء إلى أخصائية في التنويم المغناطيسي، لتبدأ رحلة معقدة لاسترجاع ذاكرته تضعه في مواجهات قاسية مع شخصيات من ماضيه، ومع نفسه.