أبوظبي تطوّر واحداً من أكبر «المجمعات الذكية»«خزنة» تستهدف تسليم 200 ميغاواط بنهاية العاماستمرار الطلب على مراكز البيانات في الدولةتسهيلات أمريكية تدعم وصول الإمارات للرقائق المتقدمة49 مليار دولار تعزز الاستثمارات الإماراتية في الذكاء الاصطناعيتواصل الإمارات ترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً متقدماً للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع استمرار العمل في حرم ضخم للذكاء الاصطناعي في أبوظبي يستهدف إضافة نحو 5 غيغاواط من القدرة الحوسبية، في خطوة تعكس الطموحات المتنامية للدولة في الاقتصاد الرقمي والتقنيات المتقدمة.ووفقاً لتقرير لوكالة «بلومبيرغ»، واصلت الشركات المدعومة من الدولة العمل في المشروع، مع اتخاذ إجراءات إضافية لحماية العاملين خلال الفترة الماضية، بما يؤكد استمرار تنفيذ خطط تطوير البنية التحتية الرقمية في الإمارة.ويحظى المشروع بدعم مجموعة «جي 42»، فيما تتولى شركة «خزنة داتا سنترز»، المتخصصة في تطوير مراكز البيانات، تنفيذ البنية التحتية الخاصة بالمشروع في أبوظبي.200 ميغاواط في الربع الرابعأكدت «خزنة» أن المشروع يسير وفق الجدول المحدد، مع استهداف تسليم أول 200 ميغاواط من القدرة خلال الربع الرابع من العام الجاري.وقالت الشركة إن طلب العملاء ومستويات الثقة لم يشهدا أي تباطؤ نتيجة التطورات الإقليمية الأخيرة، ما يعكس استمرار جاذبية البنية التحتية الإماراتية لمشغلي مراكز البيانات والعملاء الباحثين عن قدرات حوسبية متقدمة.وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الإمارات لتعزيز موقعها مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي، مستفيدة من توافر الطاقة والأراضي والبنية التحتية المتطورة، إلى جانب منظومة تقنية واستثمارية داعمة.تسهيلات أمريكية تعزز طموحات الإماراتفي تطور يعزز طموحات الدولة في قطاع الذكاء الاصطناعي، خففت الإدارة الأمريكية هذا العام قيود تصدير تقنيات متقدمة إلى الإمارات، بما يتيح لبعض الشركات الإماراتية، ومن بينها «جي 42»، شراء رقائق متقدمة للذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى الحصول على موافقة واشنطن في كل عملية شراء.ويمثل ذلك دعماً مهماً لقدرة الشركات الإماراتية على الوصول إلى أحدث تقنيات الحوسبة اللازمة لتطوير مراكز البيانات ومشاريع الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق.كما أعلنت «أوبن إيه آي» أن مشروع «ستارجيت الإمارات» في أبوظبي، مثل أول موقع دولي للمشروع المشترك للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي التابع للشركة.وأكد متحدث باسم «أوبن إيه آي» أن الشركة تواصل إحراز تقدم جيد في أولويات البنية التحتية واعتماد التكنولوجيا في الإمارات.أبوظبي مركز لرأس المال في الذكاء الاصطناعيلا تقتصر طموحات أبوظبي على تطوير البنية التحتية، إذ أصبحت الإمارة أيضاً مصدراً رئيسياً لرأس المال الموجه إلى قطاع الذكاء الاصطناعي عالمياً.وفي يوليو، جمعت شركة «إم جي أكس» 49 مليار دولار لأحد أكبر الصناديق على الإطلاق المخصصة لصفقات الذكاء الاصطناعي، في مؤشر على تنامي الدور الإماراتي في تمويل الاقتصاد الرقمي والتقنيات المستقبلية.كما أصبحت كيانات مدعومة من الدولة في المنطقة مستثمرين مهمين في شركات تكنولوجية عالمية، بما في ذلك «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«سبيس إكس».