أعادت الحرب مع إيران تشكيل ملامح سوق الطاقة العالمية، فاتحةً المجال أمام قطاع النفط الصخري في الولايات المتحدة للاستفادة من الارتفاع الحاد في أسعار الخام، التي تجاوزت مستويات ما قبل الحرب بنحو 30%، إلا أن هذه القفزة السعرية لم تترجم إلى زيادة سريعة في الإنتاج، كما كان يحدث في أزمات سابقة.